#adsense

عرس “الديمقراطية” في سوريا!!!

حجم الخط

 أجمع الغرب والشرق على وصفها بالمهزلة، لكن ما همّ الطاغية ممّا يقوله كل البشر في المسكونة. قتل مَن قتل، هجّر مَن هجّر ودمّر ما دمّر، وها هو يدعو السوريين… أو ويقتادهم الى صناديق الاقتراع للتصويت له وإلا… إنها ديمقراطيته أو كما يسميها السوريون “ديمواستخباراتيته” التي يمارس فيها أمام أعين العالم كله أفظع انتهاك للحريات في القرن الحالي وربما في القرون الوسطى. مَن سينتخب في سوريا؟ هناك نحو 15 مليون ناخب نصفهم على الأقل إما نزحوا أو تهجّروا أو يعيشون في مناطق سيطرة المعارضة ولن ينتخبوه حتماً. أما مَن بقي في المناطق الواقعة تحت قبضته فغالبيتهم من معارضيه المجبرين تحت ضغط مكشوف ومفضوح للاقتراع. فأي انتخابات تلك التي ستراقبها إيران زيمبابواي وطاجكستان بحسب ما أفاد مسؤول إيراني؟! المسؤول ذاته أفاد بأن نوابا روس ولبنانيين وصلوا أيضاً الى سوريا مواكبة للانتخابات! عفواً ماذا قلت؟… نواب لبنانيون؟! هل هم ذاتهم الذين عطلوا الانتخابات الرئاسية في لبنان؟! حقّهم والله! الدنيا أولويات وبشّار أَولى بمعروفهم… ولماذا يضيّعون وقتهم في ساحة النجمة طالما أن عرس الديمقراطية يجري في سوريا؟!… “العرس هونيك حامي والمرشّح… أسد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل