عبر مطارنة الروم الملكيين الكاثوليك والرؤساء العامون والرئيسات العامات عن “استيائهم الشديد حول الفراغ الحاصل في رئاسة الجمهورية”. ودعوا النواب إلى “انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن لأن الفراغ الحاصل يؤذي المؤسسات في الدولة ويعكس إحباطا في الشارع العام”.
ورحبوا، في بيان اصدروه في ختام اجتماعهم، بزيارة البابا فرنسيس إلى الأردن والأراضي المقدسة ورأوا فيها “دعما للوجود المسيحي هناك”. ورأوا أنه “كان لهذه الزيارة وقع مسكوني خاص باللقاء مع غبطة البطريرك برتلماوس الأول”، متمنين “أن تثمر هذه المناسبة في مسيرة وحدة الكنائس ولاسيما في وحدة الأعياد وبخاصة عيد الفصح”.
وتمنى المجتمعون أن “تكون المواسم المقبلة خيرة على لبنان واستبشروا بالحجوزات في الفنادق”، متمنين “صيفا هادئا ومثمرا”.
ولفت البيان الى أنهم “تدارسوا مواضيع أخرى إدارية وأقروا بعض القوانين المتعلقة بنظام المجلس وأمور كنسية أخرى”.
وفي لقاء آخر، اجتمع أساقفة أبرشيات لبنان ليدرسوا ما ورد في بعض وسائل الإعلام حول “بيع البطريركية الكاثوليكية 75 عقارا في مختلف المناطق اللبنانية”. ودعوا “الصحافة والرأي العام إلى التأكد من صحة هذه المعلومات خاصة وأن هناك عددا كبيرا من هذه العقارات قد بيعت بأسعار مخفضة لأبناء بلدة عبرا لتسهيل تثبيتهم في أرضهم وقسما آخر هو مشروع سكني لتسهيل سكن العائلات في قرنة شهوان، كما أن هناك البعض من أرقام العقارات الواردة هي خاطئة ولا تمت بصلة إلى أملاك البطريركية”.
وختم البيان: “لا يجوز الحديث عن بيع لعقارات دون الحديث عن إنجازات البطريركية، مما يجعل الوثيقة الصادرة تحمل غايات شخصية وغير موضوعية”.