
قال وزير الإقتصاد آلان حكيم: أننا أمام تحد كبير وهو إنتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت، والمرحلة ليست سهلة وغير طبيعية، مضيفا: جلستان أم ثلاث للحكومة ليسا بالأمر المهم، بل المهم التوصل إلى حل يرضي الجميع في آلية عمل الحكومة.
وعما يُقال عن أن فريق العماد عون يدفع الأمور نحو عرقلة آليات عمل الحكومة لدواع تتصل بالإستحقاق الرئاسي، أكد حكيم لـ”الراي” أن التعاون داخل مجلس الوزراء كامل بين جميع الأطراف والأفرقاء، مشيرا إلى أن “تكتل التغيير والإصلاح له آراؤه في الموضوع، ولكن لا يمكن الحديث عن عرقلة أو مشكلة ضمن إطار الحكومة، والجميع يتعاونون للوصول إلى حلّ في أقرب وقت”.
وعن كيفية إحتواء الخلافات داخل مجلس الوزراء لتسيير دفة الحكم “بالتي هي أحسن” بعد أن أعلن الرئيس تمام سلام بأن للصبر حدودا، أجاب: بالتعاون والتكاتف والتضامن. فنحن حكومة المصلحة الوطنية ومن هذا المنطلق نحن كلنا ثقة بأن دولة الرئيس سلام لديه كل الإمكانات لتقريب وجهات النظر، فالإستسلام ممنوع ونحن لم نتكلم أصلاً عن هذا الموضوع خلال مجلس الوزراء الأخير، لافتا إلى أن للصبر حدودا هي توجيه إيجابي من سلام للحض على إنتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت، وهي ليست دليل تنازل إذ أن رئيس الحكومة يعني بهذا الموضوع الأحسن والأفضل وهذا ما ينبع من رصانته وحكمته في هذا الموضوع.
أضاف: نحن متأكدون أنه بوجود الرئيس سلام في رئاسة مجلس الوزراء لا بد أن نصل إلى حلّ لهذا الموضوع وبأسرع وقت.