#adsense

نصرالله: “ليقاتلوا بملف المثالثة” حتى يشبعوا” لكن نحن لا علاقة لنا به والحل في سوريا يبدأ وينتهي مع الأسد

حجم الخط

رأى الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله أن “اتهامنا بالمثالثة ليس بالامر الجديد ويتم استثماره في ملف الرئاسة، ولم يقارب احد ملف المثالثة لا من قريب ولا من بعيد، وفكرة المثالثة لم تخطر ببالنا قبل ان يتحدثوا هم بها ويجب الا تنجر بعض المرجعيات الدينية او الوطنية الى هذا الطرح”.

وأضاف نصرالله في كلمة له خلال حفل تأبيني: “الفرنسيون اول من طرح المثالثة امام الإيرانيين لكن اذا كان احد مصرا ان يتهمنا بالمثالثة “يصطفل”، والحديث عن المثالثة وهم ومشروع خطر من قبل من يتحدث به وفليقاتل “ليشبع به” فنحن خارج هذا الامر ولا يعنينا ولا نطالب به ولا نسعى اليه”.

وطالب بالقبول بالشخصية التي لها حيثية مسيحية ووطنية في انتخابات الرئاسة، ونحن جاهزون لكن من يمنع صاحب الحق من الوصول لحقه معروف، مضيفا أننا “ندعو لسعي جدي وفاعلية جدية ونحن ننتظر الحوار بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وندعو لجهود متعددة الاطراف للوصول بالاستحقاق الرئاسة للنهاية المرجوة”.

ولفت الى أن “الخارج يقول انه لن يتدخل فلماذا انتظار الخارج؟ ولا تنتظروا العلاقات الايرانية – السعودية فحتى الآن لا موعد حتى”.

وسأل نصرالله: “من قال حتى ان الملف الرئاسي سيكون في التفاوض الايراني – السعودي والجميع يعرف ان ايران لا تفرض شيئا على حلفائها او اصدقائها لا في سوريا ولبنان ولا في اي مكان”، مؤكدا أننا “حريصين على عدم اطالة الشغور ويجب اقامة جهد داخلي حقيقي ونحن ننجز استحقاقنا كلبنانيين”.

وشدّد على أن “هناك اجماع دولي واقليمي على الاستقرار الأمني في لبنان واؤكد رغم كل ما يجري في المنطقة اننا حريصين على الامن والسلم والهدوء والاستقرار وان تمر الامور بسلامة وعافية”.

وطالب نصرالله بانجاح الخطط الامنية والتعاون على كافة المستويات ووقف التحريض خصوصا الطائفي منه.

وتطرق في حديثه الى مسألة سلسلة الرتب والرواتب قائلا: “واجب الكتل حضور جلسة السلسلة ومعالجة ملف السلسلة ممكن ومتاح، ووصلنا لمرتبة حساسة في موضوع السلسلة ولا يجوز وضع موظفي القطاع العام بوجه الاهالي والطلاب”.

وفي ما يخص الانتخابات الرئاسية السورية، قال نصرالله: “ما جرى في سوريا من مشاركة كبيرة بالانتخابات يعتبر انجازا تاريخيا عظيما لشعبها وقيادتها، والغرب حاول منع حصول الانتخابات والاميركيون واصدقاؤهم الاقليميون هددوا لكن التهديدات والضغوط على القيادة السورية لم تغير من حزم الموقف السوري”.

وأشار الى أن “من وصف الانتخابات السورية بالمهزلة يصادر ارادة الشعب السوري، وما قاله رئيس الائتلاف الوطني السوري للسوريين بأن يلزموا بيوتهم مضحك ودليل فشل وهزال، ومن يريد ان يكابر “يصفطل” وبالنهاية توصيف الواقع بغير الواقع لا يبدل هذا الواقع”.

ورأى نصرالله أن “المشهد امام السفارة السورية في لبنان فاجأ الجميع وليس فقط “14 آذار” بل حتى اصدقاء سوريا ونحن منهم تفاجأنا، والحديث اننا قمنا بنقليات وضغوط غير صحيح”.

وأوضح نصرالله “ألا احد يستطيع ان يناقش ان الملايين نزلت في مختلف المحافظات والمدن الا تلك الخارجة عن سلطة الدولة وانتخبوا، ومن يقول ان الانتخابات “صفر” هذا “صفره” هو والبعض اصدر بيانات جمّع فيها كل تعابير الشتيمة وهذا يعبر عن احساس بالهزيمة والخيبة”.

واضاف: “الشعب السوري اكد بالانتخابات وحدة سوريا وكذلك بقاء الدولة وتماسكها وقدرتها على ادارة الانتخابات واستعياب ناخبين بالملايين، والسوريون بالانتخابات قالوا “نحن من يصنع مستقبل سوريا” لا اميركا ولا جنيف 1 وجنيف 2 ولا اي عاصمة دولية او اقليمية”.

وتابع: “السوريون قالوا ان المعركة ليست بين النظام وبين الشعب ولو كانت كذلك لوجدنا فقط مئات او الاف يتوجهون الى صناديق الاقتراع، والحرب العسكرية والتدميرية على سوريا قد فشلت ومن يريد ان يقيم حلا سياسيا لا يستطيع تجاهل نتائج الانتخابات التي حصلت”.

وأكّد نصرالله أن “الحل لا يستند الى جنيف 1 او جنيف 2 او صيغة استقالة الاسد وتسليمه السلطة او مفاوضات تفضي لاستقالة الاسد والانتخابات تقول للجزء الوطني من المعارضة ان الحل السياسي في سوريا يبدأ وينتهي مع الاسد”.

ولفت الى أن “الحل السياسي يقوم على الاخذ بنتائج الانتخابات في سوريا ووقف دعم الجماعات التكفيرية بما يساعد”، مضيفا أن “لا أفق للحرب العسكرية في سوريا ولن تؤدي لاحتلال سوريا ولا لسيطرة الاخرين عليها ونحن من دعاة الحل السياسي ونقول لكل الجماعات المقاتلة بسوريا الا افق لقتالكم”.

وختم: “نبارك للشعب السوري الانجاز المصيري وللاسد الثقة المتجددة به للبناء والموقع القومي المتميز”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل