
اشارت المعطيات المتوافرة لـ”الأنباء” ان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لوّح أمام وفد المؤسسات المارونية يوم الخميس الماضي بتحركات ضاغطة في الشارع، احتجاجا على استمرار الشغور في رئاسة الجمهورية.
التحرك المطروح مرتبط بنتائج جلسة التاسع من يونيو الانتخابية في مجلس النواب، فإذا امكن انتخاب رئيس كان به وإلا فليأخذ التحرك مداه الأوسع.
ونقلت المصادر عن البطريرك استياء متعاظما من استمرار تعطيل النصاب لانتخاب الرئيس مقرونا بهواجس تخشى ان يكون في برنامج حزب الله الوصول الى المثالثة في السلطة اللبنانية بين السنة والشيعة والموارنة، بدل المناصفة المعتمدة بين المسلمين والمسيحيين منذ قيام الكيان اللبناني الراهن.
وتمسك الراعي برفضه المطلق للتشريع في ظل الشغور الرئاسي، وتأييده لممارسة مجلس الوزراء لصلاحياته الدستورية وكالة عن رئيس الجمهورية، مع اشتراط ألا تطول مدة الوكالة.