لمن لا يفهم
كاتيا قوزي
كاتيا قوزي
الضامن لوحدة لبنان وسيادته هو الجيش وليس كرم سيّد حزب الله، ولا الحزب نفسه.
المقاومة هي المدافعة عن الأرض والسيادة، لا المعطّلة لانتخابات الرئاسة وتعطيل المجلس النيابي وتطويق الحكومة.
المقاومة هي التي يشعر معها المواطن بالفخر والاعتزاز، لا الميليشيا التي يعتبرها جزء كبير من الشعب غير جديرة بعد الآن بحمل السلاح والدفاع عن الوطن، لأنّ البندقيّة هي بندقيّة الجيش، والصاروخ هو صاروخ الجيش، والقنابل هي قنابل الجيش.
المقاومة هي المدافعة عن الأرض والسيادة، لا المعطّلة لانتخابات الرئاسة وتعطيل المجلس النيابي وتطويق الحكومة.
المقاومة هي التي يشعر معها المواطن بالفخر والاعتزاز، لا الميليشيا التي يعتبرها جزء كبير من الشعب غير جديرة بعد الآن بحمل السلاح والدفاع عن الوطن، لأنّ البندقيّة هي بندقيّة الجيش، والصاروخ هو صاروخ الجيش، والقنابل هي قنابل الجيش.
كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، بحسب المعارضة كلام تحريضيّ، لكنّ كلام الوزير السابق وئام وهاب غزل وكلام معسول.
كلام رئيس تيار المستقبل، بحسب المعارضة كلام إعلان حرب، لكنّ كلام الرئيس عمر كرامي والنائب السابق طلال إرسلان تهدئة للنفوس وتصحيح للأوضاع المتأزمة.
كلام الرئيس الأعلى لحزب الكتائب اللبنانيّة، بحسب المعارضة كلام لا يجوز لأنّه يقسم الصفّ المسيحي، لكنّ كلام النائب ميشال عون والنائب السابق سليمان فرنجية كلام موزون ويجنّب الشارع المسيحي الانقسام.
كلام رئيس الهيئة التنفيذيّة في القوات اللبنانيّة كلام حرب ودماء، لكنّ كلام سيّد المقاومة كلام لا قدرة لنا على انتقاده.
ذكرى الرابع عشر من شباط ليست ذكرى لتيار المستقبل ولا للحزب الاشتراكي ولا الكتائب اللبنانيّة ولا القوات اللبنانيّة وحسب…
بل هي ذكرى للشعب اللبناني الذي رفض منذ البداية التدخل السوري والأميركي والإيراني والفلسطيني والإسرائيلي وكل تدخل أجنبي في الشؤون اللبنانيّة.
بل هي ذكرى للشعب اللبناني الذي رفض منذ البداية التدخل السوري والأميركي والإيراني والفلسطيني والإسرائيلي وكل تدخل أجنبي في الشؤون اللبنانيّة.
من هنا نقول لمن خشي أن تكون الجماهير التي حضرت إلى ساحة الشهداء مجرّد “أغنام” وقطيع يساق الى الذبح:
الشعب اللبناني منذ القدم لم يعرف يوماً الخضوع ولا الاستسلام أو التراجع.
الشعب اللبناني منذ القدم لم يعرف يوماً الخضوع ولا الاستسلام أو التراجع.
اطمئن، نحن نعلم من نتبع وأيّ قضيّة ندافع عنها… نحن شعب متعدد وجهات النظر والمذاهب والقطاعات، لسنا طائفة واحدة يهيمن عليها سيّد واحد، ولا تيار يحكم السيطرة عليه رجل لا يريد سوى الرئاسة
نحن شعب حرّ يعمل لأجل قضيته وإن تنازلنا في مطالبنا، هذا لأن الوطن والتاريخ سيحكم علينا…
لكنّ من تعنّت وغيّر مكانه هو من سيذكره التاريخ كالمعطّل الأبرز لتجديد الدولة وتحصين السيادة…
والاستعاضة عن الأرزة بالليمونة شعاراً.
لكنّ من تعنّت وغيّر مكانه هو من سيذكره التاريخ كالمعطّل الأبرز لتجديد الدولة وتحصين السيادة…
والاستعاضة عن الأرزة بالليمونة شعاراً.