
حمّل منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد “حزب الله” مسؤولية التجاوزات في بلدة لاسا: “أنت المسؤول المعنوي والفعلي والسياسي والامني عن التجاوزات القائمة في لاسا فبادر الى تصحيح صورتك”، سائلا: هل يرضى “الحزب” ان تقود بعض تصرفات افراده في المنطقة الى اشتباك مع مسيحيين؟ الا تكفيه مصائبه في ادلب وحلب ودرعا؟
وكذلك حمّل سعيد النائب ميشال عون المسؤولية أيضاً بصفته نائبا عن كسروان وجبيل من 9 سنوات ولكونه حليف “حزب الله” والساهر على مصالحه مشددا على أن سكوته عن التجاوزات هو لحاجته إلى أصوات تؤمن له الفوز في الإنتخابات مطالباً إياه المبادرة الفورية من أجل خير كسروان وجبيل.
ودعا سعيد وزير العدل أشرف ريفي الى تطبيق القانون ودعم النيابات العامة في عملها متمنياً على وزير الداخلية نهاد المشنوق الحفاظ على هيبة الدولة في لاسا وبيروت وكل لبنان.
وأشار سعيد إلى أن الكنيسة مؤتمنة على الأرض مشددا على أن المسألة ليست مسألة لجان وإذا ما استرخت بهذا الموضوع فسيكون هناك استرخاء آخر وفي أمكنة أخرى.