
الكاتبة السورية المعارضة ميس كريدي غادرت سوريا عام 2012 تحت وطأة تهديد النظام الذي كان موقفها منه واضحاً.
ميس اليوم اختلفت عن ميس الأمس ليس فقط بلون شعرها إنما أيضاً بلونها السياسي بعدما اتهمتها أطراف معارضة بأنها عادت الى دمشق قبل اسابيع بتسوية مع النظام حدّها الأقصى الانضمام الى معارضة الداخل.