أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان الى ان “تكتل القوات اللبنانية تتجه الى عدم المشاركة الثلثاء في جلسة سلسلة الرتب والرواتب”، مشدداً على اهمية “الاتفاق مُسبقاً على السلسلة كي لا تتحوّل الجلسة العامة الى “مسرحية للمزايدات”، وشارحاً ان “مقاطعتنا جلسة الغد لا يعني اننا ضد السلسلة ولكن اسلوب التعاطي مع هذا الملف “استفزازي” نرفضه كما نرفض العمل تحت الضغط”.
واذ دعا عبر “المركزية” “الى “انتظار انتهاء عمل اللجنة النيابية المخصصة لدراسة السلسلة لتفادي مسرحية “المزايدات”، ذكّر بما يقوله الرئيس نبيه بري بان “المجلس لا يُشرّع تحت الضغط”، آسفاً لطريقة تعاطي بعض مسؤولي هيئة التنسيق النقابية مع ملف السلسلة، خصوصاً لناحية اتّهامهم النواب بالسرقة واخذ الطلاب كرهائن”، ومؤكداً اننا مع اعطاء كل ذي حق حقه ولكن من المُعيب التعاطي مع هذا الملف بهذه الطريقة”.
واشاد رداً على سؤال بالعمل الجدّي لزميله النائب جورج عدوان في اللجنة النيابية المخصصة لدراسة السلسلة لان له فضل كبير في توضيح بعض النقاط”. وشدد على اهمية “الجانب الاصلاحي الوارد في مشروع السلسلة وضرورة تطبيقه في الادارات العامة والوزارات”، ولافتاً الى ان “المجلس النيابي ليس مكسر عصا ونحن النواب لسنا موظفين لدى حنا غريب او غيره، والكلام الذي يصدر عنهم لا يليق بأساتذة ومسؤولين في النقابات”.
الى ذلك، سأل جنجنيان “بعيداً من الطائفية، هل يقبل الفريق السياسي الذي يُعطّل انتخابات الرئاسة ان يشترط عليه فريق “14 آذار” بان يعلم مُسبقاً اسم المرشّح لرئاسة المجلس قبل الدخول الى جلسة الانتخاب؟، او ان نعلم مُسبقاً من هو رئيس الحكومة المقبل واسماء الوزراء قبل البدء بالاستشارات النيابية”؟، رافضاً هذه “الثقافة التعطيلية” التي ورثوها بعد انسحاب الجيش السوري من لبنان”، وآسفاً لان “هذه الثقافة التعطيلية تنتقل الى المؤسسات الاخرى”.