رأى النائب عمال حوري ان “اتفاق الاثنين المفترض بين الرئيسين بري والسنيورة يتحدث عن توازن دقيق بين الواردات والمدفوعات في السلسلة، وما وصلنا إليه وما كان بين ايدينا لا يعكس تماماً هذا التوازن، هناك طرح للواردات ربما مبالغ به ومضخم وبالتالي هناك عجز واضح في ما هو مقترح، وهذا ما دفعنا الى إتخاذ الموقف بعدم تسهيل إقرار مثل هذا المشروع لأنه سيزيد الأمور تعقيداً”.
واضاف في حديث لإذاعة “صوت لبنان” (الأشرفية) ان مشروع موازنة 2014 الذي قدمه الوزير علي حسن خليل الى مجلس الوزراء يشمل عجزاً واضحاً والسلسلة دون توازن دقيق ستضيف الى العجز عجزاً ولن نكون شهود زور لاتمامه.
وعن الحوار مع “التيار الوطني الحرّ” قال حوري: “هناك إنتقادات متبادلة بين الطرفين وهذا أمر طبيعي لكن هناك حوار جار وليس من المطلوب ان نختلف على كل شيء او ان نتفق على كل شيء، ولا عودة الى الدفاتر القديمة لم تعد مفيدة وعلينا النظر الى طريقة معالجة ازمات المواطن اللبناني”.
وأوضح ان “الحوار لا يزال مستمراً ودقائقه محصورة جداً بين المتحاورين وهو إنعكس إيجاباً على الوضع العام في تشكيل الحكومة أو التعيينات او الخطة الامنية اما في موضوع رئاسة الجمهورية بالذات فإن موقفنا واضح ونحن نحاور تحت سقف 14 آذار ولن يكون لنا أي قرار خارج 14 آذار”.
وعن لقاء الحريري – جنبلاط قال ان الرئيس الحريري لم يكن إلاّ صاحب يد ممدودة والنائب جنبلاط رقم اساسي في المعادلة السياسية في لبنان ولا أحد له مصلحة إلا بالتواصل معه ، وما طرحه الدكتور جعجع منذ يومين فيه الكثير من الإيجابية ونأمل ان تتنامى هذه الإيجابيات وصولاً الى حلّ في موضوع رئاسة الجمهورية.
وأضاف ان اولوية انتخاب رئيس للجمهورية تتقدم على اي اولوية اخرى وهذا الإنتخاب سيفتح افاقا واسعة أمام الكثير من الإيجابيات ويعيد نمط الحياة السياسية في البلد الى حيث يجب ان تكون