نبه عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي الى أن “سيطرة داعش على الموصل بموازاة سيطرته على دير الزور في سوريا يعني أمرا خطيرا، يعني بأن التطرف والأصولية توسّع منطقة انتشارها، وهذا يطرح على المجتمعات العربية في مواجهة هذا التطرف”.
وقال وهبي، في حديث الى إذاعة “الشرق”: “التطرف يغذي التطرف، وكل المشاريع المذهبية تغذي بعضها البعض، وما يحصل في العراق من قبل النفوذ الايراني يساعد في انتشار وخلق حالات مذهبية متقابلة تغذي بعضها البعض. والحل في انتصار منطق الاعتدال”.
وذكر بأنه “بعد امتدادات الانتفاضة في سوريا، رأينا رغبة النظام السوري في تفجير الوضع اللبناني”، لكن أكد ان في لبنان أعتقد هناك دائما مساحة للاعتدال كي ينتصر، ويبقى المتطرفون قلة، وتبقى ذاكرة اللبنانيين بالعيش الواحد غنية”.
وعن سلسلة الرتب والرواتب، أوضح ان “من أوصل التلامذة والمعلّمين والمجتمع اللبناني الى ما نحن فيه هو الخطاب الشعبوي الذي يحاول ان يرشي الناس من المال العام، والمنطق الذي يحاول أن يعمم ثقافة أن المواطن اللبناني لديه حقوق وليس عليه واجبات”.
أضاف: “قلنا من البداية أننا مع حقوق الناس ومع سلسلة الرتب والرواتب، ولكن نحن أيضاً مع التوازن، ومع تأمين واردات محسوبة ودقيقة وأن نعطي للناس سلسلة بحجم ما نستطيع تأمينه من واردات من دون أن يؤثر ذلك على العجز في المالية العامة ومن دون ان يؤثر على مستوى تصنيف لبنان الائتماني”.
عن اتهام رئيس مجلس النواب نبيه بري الرئيس فؤاد السنيورة بالانقلاب على اتفاقات سابقة بخصوص السلسلة، قال: “الرئيس بري يعلم من الذي كان لديه موقفاً مسؤولاً عندما أقر ما كان يسمى بسلسلة القضاة واساتذة الجامعة، عندما وقف الرئيس السنيورة يحذر وزير المالية والرئيس ميقاتي من هذه السلسلة، ونحن موقفنا منسجم دائما مع هذا الاداء، نريد ان نعطي للناس ما للناس، لكن يجب ان تبقى المالية بصحة جيدة وأن يبقى العجز تحت السيطرة”.
عن الاستحقاق الرئاسي ومبادرة رئيس حزب “القوات” سمير جعجع، أكد أن “مبادرته تعبر عن مستوى عالٍ من المسؤولية”.
وختم بالقول: “الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يريد ان يعيّن رئيساً للجمهورية سلفاً ويطلب من المجلس النيابي الموافقة على ذلك. هذا الامر يُعتبر تغيير في طبيعة النظام اللبناني”.