رأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب فؤاد السعد في بيان، أن “الإستحقاق الرئاسي بات رهينة قرار العجم وحلفائهم في لبنان، الذين يجهدون في نسف تاريخ الجمهورية اللبنانية منذ نشأتها تحت مسمى لبنان الكبير في العام 1920″، مشيرا الى أن “المشكلة الحقيقية تكمن بتنكر هؤلاء لهويتهم اللبنانية عبر تقديم مصالح الثورة الإيرانية والنظام السوري على مصلحة لبنان ومستقبله وهويته العربية”.
ولفت الى أن “نصرالله مصر على إستغباء عقول اللبنانيين عبر محاولته الإيحاء للرأي العام، بأنه حريص كل الحرص على موقع رئاسة الجمهورية وعلى المناصفة بين المسلمين والمسيحيين”، متمنيا عليه “ومن باب توخي الدقة، أن يثبت القول بالفعل من خلال إيعازه الى نوابه ونواب العماد عون بحضور جلسة إنتخاب الرئيس، وتوضيح خلفية وأبعاد مطالبته بمؤتمر تأسيسي، بدلا من إكتفائه بالتنكر للمثالثة، ومحاولته تغطية تعطيل النصاب بمزاعم وروايات ما عادت تنطلي على أحد”.
وختم داعيا “العماد عون للعودة الى لبنانيته التي أقسم اليمين العسكرية بالدفاع عنها وبالذود عن لبنان”، متمنيا عليه “الخروج من عقدة الرئاسة واتخاذ قرار جريء بحضور جلسة الإنتخاب كمرشح منافس للآخرين، على قاعدة الخاسر يهنئ الفائز ويكون سنده في مرحلة جديدة يتكاتف فيها الجميع لبناء الدولة القوية والقائمة على حكم المؤسسات والشرعية دون سواها من الردائف والبدائل”.