
اعلن رئيس جمعية المعتقلين السياسيين اللبنانيين في السجون السورية علي أبو دهن ان الجمعية سعت لمعرفة ما اذا كان قرار العفو الذي اصدره الرئيس السوري بشار الاسد يوم الاثنين الفائت سمح بالافراج عن اصدقاء لبنانيين معتقلين اقله حتى يومنا هذا، على امل ان تحمل الايام المقبلة اخبارا جيّدة في هذا الخصوص.
وقال لـ”المركزية” “ننظر كمعتقلين سابقين الى قرار الرئيس الاسد بايجابية، ونعلم تماما اننا تركنا خلف جدران السجون السورية اصدقاء لا يزالون على قيد الحياة، نأمل ان يشملهم قرار العفو الاخير”.
واشار الى معتقلين لبنانيين في سجن عدرا، يتلقون زيارات دائمة من اقاربهم وأهاليهم، نافيا صحة ما يقال عن عدم وجود معتقلين لبنانيين في السجون السورية، قائلا “لدينا معلومات ووثائق تثبت وجودهم، وما المعلومات التي يستقيها البعض من اشخاص يريدون فتح صفحات قديمة الا عمل مغرض هدفه تخريب الصلح الذي كرسته مصالحة الجبل، في محاولة لنبش مقابر جماعية، وخلق خلافات طائفية في المناطق.
وقال “ما يهمنا هم المعتقلون، وكفى مغالطة واستهتارا بهذه القضية التي تعني فئة كبيرة من اللبنانيين”.
اضاف “بالنسبة لنا هناك معتقلون لبنانيون في السجون السورية لا يزالون على قيد الحياة، تمّ الاعتراف بهم من قبل الدولة اللبنانية وطالبت بهم اللجنة المكلفة متابعة موضوع المعتقلين”.
ولفت الى “ان قرار الاسد الاخير يخفف الكثير من آلام اللبنانيين الموجوعين على ابنائهم”.