#adsense

محفوض: مراقبة مشروطة والنتائج مقابل السـلسـلة

حجم الخط

نجحت جهود وزير التربية الياس بوصعب باقناع المعلمين بالعدول عن مقاطعتهم مرحلة المراقبة في الامتحانات الرسمية اقلّه، والذهاب الى مراقبة مشروطة بعدم تصحيح الامتحانات بموافقة الوزير بوصعب، وذلك بعد عدم اقرار السلسلة من قبل مجلس النواب وتأجيل الامتحانات مرتين، وبعد اجتماعات ماراتونية ومفاوضات سياسية أثمرت قرارا توافقيا بين الاساتذة وبوصعب باجراء الامتحانات يوم الجمعة المقبل، مع بدء التحضيرات لها اعتبارا من اليوم عبر توزيع مراكز الاساتذة والرؤساء واستلام التكاليف، على ان تجتمع اللجان الفاحصة غدا لوضع اسئلة امتحانات المرحلة المتوسطة ليوم الجمعة، كما قال نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض لـ”المركزية”، قائلا “ثمة عوامل عدة دفعتنا في اتجاه العدول عن قرار المقاطعة وهي:

1- ظهرت هيئة التنسيق انها تملك قرار الامتحانات، وثبت ان وزارة التربية لا تستطيع اجراء الامتحانات الخميس بخطة غير مسبوقة كما قال وزير التربية من دون وجود الاساتذة.

2- اتجاه وزير التربية في العاشرة مساء امس الى اصدار افادات والغاء الشهادة، فقد كتب بيانا في هذا الشأن، وانطلاقا من حرصنا على دراسة عام كامل، ومنعا لضرب التربية في لبنان، واعلاننا ان كل مسؤول تربوي يعطي افادة يكون غير مسؤول، اضطررنا الى التراجع لاننا الاحرص على الطلاب.

3- سنذهب الى مراقبة مشروطة بعدم تصحيح الامتحانات بموافقة من الوزير، وتاليا لا تصحيح ولا نتائج الا باقرار السلسلة في جلسة 19 الجاري.

تحت هذه العناوين الثلاثة أمنا حلا أوليا، وكان مهما حفاظنا على وحدة هيئة التنسيق النقابية، وتأكيدنا عدم قدرة السياسيين الضغط علينا.

واشار محفوض الى أن أي تأخير في اقرار السلسلة سيحمّل السياسيين المسؤولية، خصوصا ان المرحلة التي تلي التصحيح هي اصدار النتائج للاعلان عن مواعيد امتحانات الدورة الثانية، والحل تعهد به وزير التربية، معتبرا ان السياسيين اتخذوا من الطلاب والاساتذة رهينة، وبالتالي ثمة فرصة اخيرة هي 19 الجاري، والا لا نتائج، والمسؤولية تقع على عاتق السياسيين لناحية ما ستؤول اليه التربية والشهادات في البلد.

وأكّد ان هيئة التنسيق جدية في مطالبها ولديها مسؤولية تلتزم بها، انما المسؤولون السياسيون ليسوا في موقع المسؤولية، ومثال على ذلك ما اعلنه الرئيس فؤاد السنيورة من ان العجز في العام 2013 كان 6000 مليار، وهذا العام في الموازنة المقترحة على وزير المال علي حسن خليل هو 8000 مليار، اي هناك 2000 مليار زيادة على العجز، هذا ولم نحصل على السلسلة؟ هم يأخذون البلد نحو الافلاس والانهيار.

وختم: “هناك جهد استثنائي تقوم به الوزارة لناحية توزيع المراكز والرؤساء واستلام التكاليف على ان تجتمع اللجان الفاحصة غدا لتضع اسئلة امتحانات يوم الجمعة لشهادة المرحلة المتوسطة”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل