* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
عين على العراق وسيطرة تنظيم داعش على منطقة واسعة النطاق، وعين على البرازيل التي تبدأ فيها اولى مباريات المونديال قبيل منتصف الليل، وسط احتجاج شعبي على الانفاق المالي، واستعمال الشرطة خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع ودعوة الحكومة البرازيليين الى الترحيب بالمشجعين الذين وفدوا من دول عدة في العالم لمتابعة المباريات.
وفي لبنان متابعة المونديال من الميسورين الذين دفعوا اشتراكات وثمن اجهزة بحيث تعدى الاشتراك الستمائة دولار في السوق السوداء، فيما اغلبية اللبنانيين كانت تنتظر “تلفزيون لبنان” لنقل المباريات.
وحتى الساعة لم تتلق ادارة “تلفزيون لبنان” الضوء الاخضر من السلطات القطرية رغم الدعوة ورغم الجهود التي بذلت والتي اثمرت جاهزية تقنية يمكن معها تنفيذ النقل المباشر خلال خمس دقائق.
واكدت ادارة “تلفزيون لبنان” ان الهم الاساسي كان ولا يزال اسعاد اللبنانيين وتمكين عشاق كرة القدم من متابعة مباريات المونديال، لكن المسألة اصبحت بين الحكومتين اللبنانية والقطرية.
تجدر الاشارة الى ان قنوات فضائية عدة ستبث مباريات المونديال مجانا وبالامكان التقاطها عبر الدش خارج نطاق النايل سات.
وفي الشأن السياسي جلسة مجلس الوزراء لم تكن مريحة ووزير الاعلام وقال: لا نستطيع استنباط آلية عمل لمجلس الوزراء وبالامكان اعتماد توجه يقضي بتغليب التوافق على التصويت.
وكما اشرنا في الوضع العراقي فإنه يراوح بين اعلان داعش العزم على التقدم الى بغداد وسيطرته على مصفاة النفط في بيجي وسيطرة القوات الكردية على كركوك ومواجهات في تكريت وفشل البرلمان في اعلان حال طوارئ واعلانِ البيت الابيض الاميركي دعم الحكومة العراقية واعلان الرئيس الايراني مواجهة الارهاب.
============================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
بعد اثنتي عشرة ساعة، يكون ستة وثمانون ألف تلميذ لشهادة البريفيه قد بدأوا امتحاناتهم الرسمية، بتأخير يوم واحد.
وبعد أقل من ساعتين، يبدأ الاحتفال الرسمي بمونديال 2014 في البرازيل، يليه المباراة الاولى بين البرازيل وكرواتيا.
اللبنانيون الذين انتظروا ان يبث “تلفزيون لبنان” المونديال، خاب أملهم، ولكن هناك قنوات اخرى يمكن مشاهدتها مجانا ويسهل التقاطها، وسنعرض تفاصيلها في بداية هذه النشرة.
وقبل نهاية الشهر الجاري، يهل شهر رمضان المبارك، وفي هذه المناسبة كشف تلفزيون “المستقبل” في مؤتمر صحافي عن شبكة برامجه الضخمة والمنوعة لهذا الشهر الفضيل.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
العراق في عين الحدث يوما آخر، الغزوة الداعشية تستمر في فعل فعلها في بلاد الرافدين لكن القوات العراقية استفاقت من غفوتها على ما يبدو بدليل قيامها بصد هجمات في بعض المناطق والامساك بزمام الامور في مناطق يبدو انها باتت مدعومة من فصائل مسلحة متشددة اخرى ليست بقايا البعث الصدامي بعيدة عنها، هددت بالزحف الى بغداد وابعد منها الى كربلاء بعد اجتياحها الموصل، فهل تنجح في تنفيذ وعيدها بإشعال نيران مذهبية”؟ اما في تكريت التي كان قد احتلها الداعشيون فقد تغير المشهد الميداني فيها بحيث تحول الى كر وفر مع قوات النخبة في الجيش العراقي، التي صدت في الوقت نفسه هجوما داعشيا على سمراء.
اما في الشمال فيبدو ان القوات الكردية سيطرت بالكامل على كركوك بعد نجاحها في دحر الاجتياح الداعشي، وانسجاما مع ما كان قد اعلنه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فإن عشائر ديالا بدأت في انشاء اول فوج قتالي من افرادها لدعم القوات النظامية العراقية. وفيما اخفق البرلمان العراقي في الاتفاق على قرار لاعلان حالة الطوارئ في البلاد، رصد موقف ايراني بارز عبر عنه الرئيس حسن روحاني الذي اعلن ان بلاده ستكافح الارهاب اينما كان في المنطقة والعالم.
في خضم هذا المشهد ثمة تساؤلات عن ارتدادات ما يحصل في العراق على سوريا، التي يسيطر داعش على مناطق من اراضيها متاخمة للحدود العراقية. وهنا يجدر السؤال عن موقف الغرب وخصوصا الولايات المتحدة الذي لا ينفك يتشدق في حديثه عن مكافحة الارهاب، فهل ينضم هذا الغرب الى دمشق في حربها على الارهابيين.
في لبنان مصائب العراق تحولت فوائد في مجلس الوزراء الذي عقد جلسته الثالثة في السرايا بعد الشغور الرئاسي، وسادت فيه اجواء ايجابية جدا على الرغم من تأجيل الاتفاق حول الية عمل مجلس الوزراء، ريثما يستكمل الرئيس تمام سلام مشاوراته في شأنها وهو ارتفع بكل مكوناته الى مستوى الخطر الذي سببه تسونامي داعش في العراق، فكان توافق تام على ضرورة تحصين لبنان وحكومته من اي هزة سياسية.
واكد الوزير علي حسن خليل لل “ان بي ان” ان جلسة اليوم كانت ممتازة، وارست مناخات ستحكم الجلسات اللاحقة، وهناك حرص من قبل جميع الافرقاء لانجاح العمل الحكومي واستمراره. بدوره دعا وزير العدل اشرف ريفي الى تضافر الجهود لان المرحلة استثنائية. واكد لل “ان بي ان” ان الامن في لبنان ممسوك لكن هناك تخوفا من التطورات الامنية في المنطقة يجب مواكبتها بحس وطني كبير ومسؤول.
وينتظر ان تنطلق غدا الامتحانات الرسمية لشهادة البروفيه، وقد اكتملت التحضيرات الادارية واللوجستية لاتمامها مع تأكيد وزير التربية ان اجراء الامتحانات لا يعني اصدار النتائج في ظل عدم اقرار السلسلة.
وسط هذا المشهد المحتقن داخليا واقليميا، يأخذ المونديال اليوم قلوب العالم ومحبي الرياضة بحماس وتحضيرات لبست فيها المدن والشوارع والمنازل والناس اعلام البلدان المتنافسة. وعند الحادية عشر بتوقيت بيروت اي الخامسة بتوقيت سان باولو ستدق القلوب ابتهاجا بأكبر مهرجان افتتاح لكأس العالم تتحدى فيه البرازيل العالم بعد اربعة وستين عاما من غياب المونديال عن اراضيها.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
ها هو استسهال أن تكون الدولة اللبنانية مقطوعة الرأس يعطل مجلس الوزراء بعدما شل مجلس النواب، هذا الواقع الناقد يصيب بشظاياه حسني النية الذين آمنوا بأن الدستور يضمن إبحارا هادئا لسفينة الجمهورية من دون قبطان، كما يصيب من عمل ويعمل من أجل ايصال الجمهورية الى الفراغ من خلال تعطيل عمل الحكومة. وعلى سبيل المثال لا الحصر ها هو مجلس الوزراء في جلسته الثالثة بعد الفراغ، يغرق في جدال بيزنطي حول منهجية للحكم أوآلية للحكم فيما الدستور واضح. وصار هم الرئيس سلام الحفاظ على تماسك حكومته بدل الالتفات الى معظم لبنان الغارق في الاضراب والتعسر الاقتصادي. وسط هذه الأجواء يخوض آلاف التلامذة غدا امتحانات الشهادة المتوسطة البريفيه.
وكان تداول مجلس الوزراء في توسع داعش الصاعق في العراق وانعكاساته المحتملة على الواقع اللبناني،أسهل واقل كلفة من السعي الى اهداء اللبنانيين شهر فرح مستحق عبر تأمين بث وقائع كأس العالم في كرة القدم.
وهذا الازدراء برغبات المواطنين كبارا وصغارا سيضعهم أمام حقيقة واحدة واحتمالين:أما الحقيقة فهي أن اللبناني ذليل ومحروم من مشاهدة أكبر حدث رياضي في العالم. فيما الاحتمالان يتلخصان في ان هذا اللبناني صار مجبرا إما على دفع مبالغ طائلة أو على اعتماد وسائل غير قانونية لمشاهدة المونديال. وفي هذا الاطار يسجل نشاط غير مسبوق لدوائر التحري وقوى الأمن في مطاردة محاولات قرصنة المونديال صونا لمصالح وكيل الشركة الحصري في لبنان.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
العالم كله بات بدءا من الليلة أسير كرة القدم. أما اللبنانيون، فهم أسرى مرتين: هم رهائن سحر اللعبة، ورهائن الضياع بين شركة تملك حق الاحتكار، لكنها لا تملك القدرة على تلبية حاجات البلاد، وبين قرصنة منظمة باتت مهددة فجأة بقوة القانون.
كيف ستشاهدون المونديال؟ هو السؤال الذي لا يزال حتى الساعة لغزا. هل يفعلها “دش” الحي؟ هل تمتلئ المقاهي بالمشاهدين؟… أيا يكن الجواب، فإن الأكيد أن عادة التسول اللبنانية لم تؤت هذه المرة ثمارها في قطر.
السباق على الأهداف يتزامن مع سباق من نوع آخر في العراق. فوسط الذهول الذي تركه أداء الجيش العراقي، والمفاجآت التي حققها داعش والمسلحون المعارضون لسلطة المالكي، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستكافح الإرهاب في العراق. فهل يطلق اقتراب داعش من بغداد، اليد الإيرانية في العراق؟ أم أن الأميركيين سيخوضون مغامرة عراقية جديدة، خصوصا بعد إعلان الرئيس باراك أوباما منذ قليل أن بلاده مستعدة لاتخاذ إجراء عسكري عند تهديد مصالحها المرتبطة بالأمن القومي؟ وماذا سيكون انعكاس أي تدخل إيراني أو أميركي في العراق على الصراع في سوريا؟
البداية من سحر المونديال الذي لا يقاوم.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
لا خبر يعلو على هدير الكرة.. وابتداء من الليلة فإن الكرة الأرضية ستحدد مكان إقامتها في البرازيل.. موطئ أهل القدم… من ساو باولو تفتتح أولى المباريات بين البلد المضيف وكرواتيا مسبوقة باحتفال على مستوى الحدث.. ليخطف المونديال بعد ذلك أنفاس العالم ويتلهون عن أي تسلل سياسي مخالف للقانون ويتركون ضربات الجزاء السياسية لصناعها في الميدان. شغف اللعب سيطغى على صوت الحرب التي تدور رحاها في بلدين إقليميين على الأقل: سوريا والعراق.. وهناك وصل الموصل إلى الرقة وبدأ تنظيم داعش إزالة السواتر الترابية الفاصلة بين دولته الموعدة وهدم حدود “سايكس – بيكو” فألحق نينوى بالحسكة… أخطر ما في الزحف الداعشي، وعد بغداد والنداء الذي أطلقه الناطق باسم الدولة الإسلامية أبو محمد العدناني.. داعيا قواته إلى التوجه نحو العاصمة. وإذا ما استكمل الزحف نحو كربلاء والنجف فسيبحر العراق مرة آخرى في حرب طائفية تدخل على خطها إيران عسكريا لحماية مراقد أهل البيت الشيعي. فأي مشهد ينتظره العراق؟ وخريطته تقول منذ الآن إن حدوده فتحت على الإرهاب بحيث تمكن تنظيم داعش من مجاورة سوريا وتركيا والكويت وايران والسعودية والأردن.. ولن يكون أي بلد في مأمن من خطر الدولة ذات الراية السوداء. وقد لا يحتاج داعش إلى تمويل إضافي كان يأتيه من بعض هذه الدول بعدما أصبح يتكل على نفسه ويحتل مصارف ومصافي نفط ويغنم السلاح والعتاد من المؤسسة العسكرية العراقية.. لا بل وينقل ما يفيض عنه إلى سوريا… هي بداية إعلان الولاية.. فأين ستقف أميركا التي عرضت ضربات جوية؟ وما دور إيران التي وعدت بالتدخل في الوقت المناسب؟ وكيف ستتحرك تركيا وهي التي رعت وكبرت الدولة السوداء وفتحت لها فروعا على أراضيها؟ أول غيث هذه الاسئلة جاء من البيت الأبيض بإعلان بارك أوباما تحركات عسكرية قصيرة المدى وفورية ينبغى تنفيذها في العراق. وقال إن المسؤولين الأميركيين يبحثون في كل الخيارات. وعسى الا يكون الرئيس الاميركي قد استنسخ تصريحا من أرشيف الضربات المماثلة التي كان سيوجهها الى سوريا.. فيسدد ضربة حرة مباشرة تصيب الاميركيين أنفسهم من تحت الخاصرة.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”
من اقصى الشرق الى اقصى الغرب، السؤال واحد: ماذا يحصل في العراق؟… لماذا تتهاوى المدن السنية العراقية كالـdomino بسرعة قياسية بيد “داعش”؟ هل هناك تواطؤ من الجيش العراقي الذي انهار امام هجمات مسلحي التنظيم الارهابي؟ وهل “حزب البعث المنحل” يقف وراء داعش في أعقاب ظهور “عزة الدوري” في الموصل؟ والاهم، هل هذا سيكون توطئة لنوع من تدخل عسكري غربي او اقليمي مجددا في العراق؟ في ضوء معلومات صحيفة “نيويورك تايمز” عن طلب رسمي عراقي ضمني بقصف جوي لمراكز داعش تنفذه مقاتلات اميركية اكانت من دون طيار ام لا…
واذا كان التحرك الاقليمي يشمل دمشق وطهران المعنيتين (2) بتطورات العراق مباشرة – الاولى بسبب فتح الداعشيين ممرا حدوديا بين “نينوى” و”الحسكة”، والثانية بتهديد “داعش” للمراقد الشيعية المقدسة – فإن انقرة اقحمت في الموضوع بعد احتجاز دبلوماسييها في الموصل…
واذا كانت الأزمة تتجه الى تصعيد عسكري واسع في ظل الكلام عن تشكيل مقاومة شعبية عراقية، أكانت شيعية ام كردية، ومع تحصن العاصمة بغداد تحسبا لأي طارئ، فإن اللافت هو الصمت العربي المطبق حيالها…
اما في لبنان، فالتطورات العراقية شكلت حجة في الجلسة الثالثة لمجلس الوزراء بعد الشغور لعدم التوصل الى اتفاق حول آلية عمله، نظرا الى ما لها من تداعيات على الحدود البقاعية وفي المخيمات الفلسطينية، في ضوء معلومات عن تنفيذ داعش عمليات إعدام بحق نازحين سوريين.
=========================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
تختلط أخبار غزوة داعش في العراق بين ما هو واقع وما هو تضخيم وتهويل.. وتختلط حيالها المواقف والتقويمات، كما اختلاط حجم بقعة تفشيها في المحافظات العراقية الشمالية – الغربية..
سيطرت داعش على الموصل كبرى مدن الشمال العراقي بفعل خيانة وتخاذل معلنين، وسبقتها أخبارها إلى مدن قريبة فيها لداعش وأخواتها بيئة حاضنة، فرسمت خرائط مفترضة لدولة افتراضية، وكرت سبحة التهويل باتجاه بغداد وما بعد بغداد.
المتواتر من الوقائع الميدانية أن الجيش العراقي أعاد ترتيب صفوفه وبدأ هجوما مضادا، والمتواتر من مشاهد أكد حملة تعبئة وطنية عامة بدأت عبر تدفق آلاف الشبان الى مراكز التطوع لصد غزو الغرباء التكفيريين المتعددي الجنسيات.
غزو أجمع العالم على خطورته وتفاوتت مواقف الدول بشأنه، فواشنطن والغرب والعرب لم يبارحوا حدود التعاطف والتوصيف، وأنقرة انشغلت برعاياها المختطفين، ووحدها طهران أعلنتها شراكة مع العراق في مكافحة الإرهاب.
افتراضيا بات للإرهاب دولة.. دولة تجعله مكشوفا وتحت مرمى النار مباشرة، ورب قائل إن داعش تورمت وتفشت وأوقعت نفسها في فخ الانكشاف، وهي بدل أن تكون تنظيما متواريا يعمل بطريقة إضرب واهرب، توهمت نفسها دولة وأصبحت معلومة المكان في صحراء العراق، مكشوفة على كل احتمالات ضربها وسحقها.