النظام السوري قد يستغل اغتيال مغنية للخلاص من المتهمين باغتيال الحريرياعربت اوساط ديبلوماسية خليجية في ابوظبي امس عن اعتقادها ان تؤدي تداعيات اغتيال عماد مغنية في دمشق الاربعاء الماضي الى “استغلال نظام بشار الاسد هذا الحادث المحرج جدا، لاجراء تغييرات جذرية في هيكله الاستخباري، بحيث يقوم بابعاد مسؤولين امنيين وسياسيين متهمين باغتيال رفيق الحريري وعدد من السياسيين والاعلاميين اللبنانيين خلال السنوات الثلاث الماضية، عن الواجهة واخفائهم عن الساحة في محاولة للهروب الى الامام من المحكمة الدولية التي قد تبدأ محاكماتها خلال الاشهر الستة المقبلة”.
وقالت الاوساط انه اذا تأكد لـ “حزب الله” وايران ان قتلة مغنية لاحقوه من لبنان الى دمشق، وهي الفرضية الاقوى حتى الان، “فهذا يعني انهم عملوا طوال الوقت داخل منطقة نفوذ الاستخبارات السورية المخصصة في ريف دمشق للساحة اللبنانية، برئاسة العميد رستم غزالي ومساعديه امثال جامع جامع والمتهمين بتنفيذ الاغتيالات في لبنان منذ نهاية العام 2007، والذين بات من المؤكد ان القرار الظني الدولي سيوجه اليهم التهم بذلك تمهيدا لمحاكمتهم في لاهاي، وهو امر من الطبيعي ان يبرر لنظامهم الخائف من المحكمة، وقفهم عن العمل وابعادهم واخفاءهم بحجة التقصير في حادث اغتيال مغنية”.