.jpg)
أعلن القيادي في “القوات اللبنانية” د. هاني صافي أنه “بغض النظر عن من هو استفزازي او لا فعلى فريق “8 آذار” أن يعلن من هو مرشحه لرئاسة الجمهورية اللبنانية”. مضيفاً: “رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون يتصرف كمرشح ولكنه غير معلن”.
وأوضح صافي في حديث عبر “تلفزيون لبنان” انه “رغم ان الدستور لا ينص على ترشيح علني ولكن المنطق يفرض وجود مرشح واضح وبرنامج واضح لتستطيع الناس ان تحكم عليه وهذا ما قام به رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع”. مضيفاً: “يجب على النواب ان يشاركوا في جلسات الانتخاب ونحن نعيش في ديمقراطية توافقية وليس فقط توافقية”. مشيراً إلى ان “للديمقراطية قوانينها تخضع لها المؤسسات، ونحن لسنا ضد التوافق إذا وجد ولكن الآن لا يوجد توافق والدستور ينص على آلية معينة لانتخاب رئيس”. وعن دستورية التعطيل قال: “هناك موقع أساسي شاغر في التركيبة التوافقية وعلى النائب القيام بواجباته”.
.jpg)
ولفت إلى انه” كان هناك إمكانية لو حصلت أكثر من جلسة انتخابية ان يعطي رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط أحد المرشحين اصوات كتلته”، موضحاً في هذا السياق أنه “لو كان هناك مرشحاً آخر في الجلسة الأولى مع جعجع والنائب هنري حلو لكان حصل على عدداً معيناً من الأصوات وعندها كان سيسحب جنبلاط مرشحه”.
وأكد صافي أن “كل يوم إضافي في الشغور يشكل دعوة للخارج للتدخل بالانتخابات الرئاسية”، متسائلاً: “كيف ندعم عون للرئاسة وهم يصوتون بهذا الشكل ويقاطعون الجلسات الانتخابية؟” مشدداً على ان “لدينا مرشح اسمه سمير جعجع وهو مرشح “القوات اللبنانية” ومرشح “14 آذار””.
واشار صافي إلى ان “البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يبارك اي خطوة باتجاه الإتيان برئيس جديد”. مضيفاً: “نتمنى حصول لقاء بين جعجع وعون في بكركي ولكن المعطيات تشير الى رفض عون هذا اللقاء”. مؤكداً ان “المشكلة مع العماد عون سياسية بامتياز ولم نلجأ في يوم من الأيام الى التهجم الشخصي بل الانتقاد السياسي وهو مشروع”.
واشار الى ان “”القوات” واجهت الاتفاق الثلاثي لأنه أولا أجري بمعزل عن المؤسسات الرسمية وثانياً لأن الظروف التي أحيطت به لم تعكس موازين القوى الفعلية”. ورأى أن “الظرف السياسي والتوقيت يلعبان دوراً مهماً في اي اتفاق سياسي”. مشدداً على ان “اتفاق الطائف اتى ليرسي المناصفة بين المسيحيين والمسلمين ولكنه لم يطبق بشكل سليم وكامل”. موضحاً ان “الظرف الحالي لا يسمح بأي شكل طرح أي تعديل دستوري وعندما تصبح الأوضاع سليمة عندها يمكن طرح هكذا مواضيع”.
وأكد صافي ما حصل في 2008 لن يحصل الآن فالمعطيات تغيّرت و”حزب الله” لا يحمل مغامرة أخرى بل يهمه الاستقرار ليتفرغ لغير مهام، مشيراً الى ان “الخروقات الأمنية موجودة رغم المحاولات الحثيثة لإطفائها”.
وأشار الى ان “د. جعجع طرح حوارا جديا مع “حزب الله” بعيداً عن المناورات وتمرير الوقت كالذي يحصل في الحكومة”. مضيفاً: “سلاح “حزب الله” أصبح يقاتل خارج الحدود اللبنانية وهو يستجلب الكره الى اللبنانيين، ونحن ضد كل ما يقوّض السيادة اللبنانية مهما كان صاحب هذا المشروع”.
وقال صافي: “لا إثباتات على وجود حركات تطرف بشكل كبير في المخيمات الفلسطينية ورأينا عند وجود هكذا حالة في نهر البارد كيف تم التعاطي معها”، مشيراً إلى “انها مسؤولية الدولة ان تكافح التطرف وليس “حزب الله””.
عن الوضع في العراق قال: “الذين انتفضوا في العراق ضد سياسات المالكي ضباط سابقين في جيش الرئيس السابق الراحل صدام حسين”، متابعاً: “الجماعة لا ترضى بأي إنسان ارتضى لنفسه موقعاً لا يعبر عن طموحات هذه الجماعة”.
ولفت إلى ان “داعش تضم 12000 عنصراً ولا عقل يفكر بمنطق يصدق ان هكذا تنظيم وحده اجتاز آلاف الكيلومترات في وقف قصير، لكن قوى الممانعة نجحت بتصوير الثورة على انها تكفيرية صناعة داعش”، مشيراً إلى انه “إذا حصل تدخل عسكري أميركي او إيراني سيشكل ذلك إمعاناً بالقهر بشريحة كبيرة من الشعب العراقي”. وأردف: “رئيس الحكومة نوري المالكي اثبت انه لا يستطيع قيادة عملية توافقية تصالحية في العراق”.
وعن ملف المتعاقدين في الجامعة اللبنانية أوضح أن “لا علاقة للمتعاقدين بالسلسلة والمشكلة هي انه عند الانتقال من التعاقد الى التفرغ يصبح القرار بحاجة لقرار سياسي في مجلس الوزراء”، خاتماً: “رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين سعى لإقرار الملف ولكن التسييس في الحكومة التفريغ ووزير التربية الياس بو صعب قطع لنا وعداً ان ملف التفريغ وتعيين العمداء سيقر في أول جلسة لمجلس الوزراء”.