#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 20/6/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

ما من سياسي يستطيع القول إن الأمن قبل السياسة هذه المرة.. فما حصل اليوم أمنيا بمثابة جرس إنذار للمراجع اللبنانية لتكون السياسة غطاء صلبا للقوى والأجهزة الأمنية لإبقاء الوضع ممسوكا والاستقرار مصانا والصيف السياحي مضمونا.

بين الحمراء البيروتية وضهر البيدر أحبطت خطة إرهابية لاستهداف الرئيس بري في قصر الأونيسكو واللواء عباس إبراهيم على طريق البقاع..

فالداخلية طلبت إلغاء مؤتمر الأونيسكو الذي كان سيلقي فيه الرئيس بري كلمة، وحاجز ضهر البيدر لقوى الأمن الداخلي دفع ضريبة منع سيارة ملغومة من التوجه لبيروت وموكب اللواء إبراهيم مر قبل لحظات من التفجير الإنتحاري.

والى كل هذا تحدث بعض النواب عن معلومات عن اغتيالات قد تحصل تستوجب الحذر.

ورغم كل الذي حصل، ثبات أمني وقناعة راسخة بقدرة الأمن اللبناني على الحفاظ على الاستقرار لكن المطلوب خطوات سياسية تبدأ بتماسك الحكومة وانتخاب رئيس الجمهورية.

وقد طلب قائد الجيش عدم المبالغة وعدم تضخيم الأحداث الأمنية.

الاحداث التي حصلت بحثت في اجتماع أمني برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

يوم لبنان لم يكن يوما عاديا بل كان دمويا بامتياز، بفعل الهجوم الانتحاري الذي استهدف حاجزا لقوى الامن الداخلي في منطقة ضهر البيدر، مما ادى الى سقوط شهيد وجرح اكثر من ثلاثة وثلاثين اخرين.

والهجوم الارهابي الذي لاقى موجة من الاستنكار والشجب، سبقته خيوط من الشكوك والادلة، حول هجمات واعمال ارهابية قد تطال اكثر من منطقة. فانطلقت اجراءات التيقظ الامني في مواجهة الهجمات المحتملة مع ساعات الصباح الاولى، بالغاء مؤتمر المخاتير في الاونيسكو، والذي كان سيشارك فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الداخلية نهاد المشنوق.

وتزامنا، اقفلت القوى الامنية شارع الحمراء، حيث قامت قوة مشتركة من شعبة المعلومات والمديرية العامة للأمن العام بدهم فندقي نابوليون وكازادور للاشتباه بوجود بعض الأشخاص الخطرين داخلهما، وبعد التدقيق في هويات النزلاء، تم احضار 17 شخصا إلى شعبة المعلومات للتثبت من وضعهم القانوني.

وملاحقة للخيوط الامنية، اشتبهت القوى الامنية بسيارة رباعية الدفع من نوع نيسان مورانو لونها رصاصي، على الطريق الداخلية في صوفر. ولدى محاولة توقيفها فر السائق من امام الدورية باتجاه البقاع. الدورية ابلغت حاجز ضهر البيدر بمواصفات السيارة. ولدى وصولها الى الحاجز طلب عناصره من السائق الترجل فما كان منه الا ان عمل على تفجير السيارة.

وفي المعلومات ان التفجير الانتحاري حصل على مسافة مئتي متر من وصول موكب المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم وهو في طريقه الى البقاع.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

إستفاق اللبنانيون على أخبار أمنية خطيرة، بدأ النهار مع إلغاء المؤتمر الإختياري الذي كان ينظمه مكتب البلديات المركزي في حركة “أمل” في قصر الاونيسكو، لم تتضح حينها المعلومات، لكن طبيعة المداهمات الأمنية في بيروت، ثم إنفجار ضهر البيدر، أظهرا حجم ما كان يخطط للبنان اليوم.

الرئيس نبيه بري كان يتحدث في إحتفال الأونيسكو بحضور أكثر من ألف وستمائة مختار، فرصدت الإستخبارات معلومات مؤكدة عن وجود مخططات إرهابية لتنفيذ عمليات إنتحارية وتفجيرات مفخخة.

كانت خطوات الأمن اللبناني أسرع، فإستنفرت الأجهزة في كل المناطق، عمليات مطاردة ومحاصرة تركزت حول فندقين في الحمراء، وتوقيف مشتبه بهم، ثم جاء الإنفجار في ضهر البيدر ليؤكد دقة المعلومات الإستخبارية.

لم تصل السيارة المفخخة الى الهدف، ففجرها الإنتحاري قبل إكتشاف أمره على حاجز ضهر البيدر، ما أدى الى إستشهاد المؤهل البطل محمد جمال الدين وإصابة أكثر من ثلاثين.

وإجتماع أمني في السراي الحكومي وتدابير بالجملة إتخذت، وقائد الجيش العماد جان قهوجي أكد “أن الجيش والقوى الأمنية تقوم بواجباتها ولا نزال نعيش في نعيم نسبة لما يحصل في منطقة خربانة”.

هل عادت موجة الإرهاب تضرب لبنان من جديد؟ ما يطمئن حجم الجهوزية الأمنية والوعي الشعبي، لكن هل تكفي لصد التفجيرات؟ لم تغب يوما المخططات الإرهابية لإستهداف قامات وطنية في لبنان، فجاءت المحطة اليوم لتكمل ما أجهض سابقا.

الإجتماع الأمني في السراي الحكومي أكد جهوزية الدولة اللبنانية بأجهزتها كافة لمواجهة أي خطر يهدد لبنان، والمطلوب من اللبنانيين التلاحم والتماسك لمنع وصول حريق الساحات المحيطة بلبنان الى ساحتنا الداخلية.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

صباح واحد كان كافيا لإعادة شبح الخوف. بدأ النهار مع إلغاء احتفال لحركة أمل في الأونيسكو بناء على تقرير استخباري أوروبي يحذر من عملية إرهابية ستنفذ اليوم. تلت ذلك مداهمات في منطقة الحمرا، وإقفال عدد من الطرقات احترازا، قبل أن يفجر انتحاري نفسه أمام حاجز لقوى الأمن في ضهر البيدر.

وبحسب المدير العام لقوى الأمن الداخلي، اللواء ابراهيم بصبوص، فإن الاشتباه بالانتحاري في منطقة صوفر أدى إلى تغيير طريقه وعودته إلى البقاع حيث ارتكب جريمته.

أما وزير الداخلية، نهاد المشنوق، فوضع تفجير ضهر البيدر في خانة “الشواذ وليس القاعدة”، لكنه أيضا “متوقع وليس مفاجئا”.

بدوره، رأى قائد الجيش العماد جان قهوجي أن “الوضع الأمني ممسوك… وهناك تضخيم لأحداث اليوم”، مضيفا: “لا تنسوا أن المنطقة خربانة ونحن بألف نعيم”.

ولكي يكتمل المشهد المتناقض، راجت شائعة ممنهجة تقول أن موكب اللواء عباس ابراهيم هو المستهدف في التفجير، علما أن الموكب صادف مروره بعد قرابة سبع دقائق على التفجير.

لكن، من ذا الذي ضخم الأحداث؟ ومن أقفل معظم طرقات بيروت؟ ومن اعتقل من اعتقل من داخل فنادق الحمرا قبل أن يخلى سبيل عدد من أولئك النزلاء؟

لكل مواطن أن يختار من تصاريح المسؤولين ما يشاء. الحقيقة الوحيدة أن ثمة شهيدا قد سقط، وأكثر من ثلاثين جريحا. وحتى الساعة، لا جواب شافيا لهذا السؤال: هل عاد الانتحاريون إلى لبنان؟

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

من كان هو للبيدر ظهرا لن يموت على ظهر بيدر وسواء أتضاربت الروايات وانتزعت منه مجد الاستهداف أم أوفته حقه في النجاة فإن اللواء عباس إبراهيم إنكتبلوا عمر جديد. وفي لحظة عبور ناري فتحت لإبراهيم الوسادات الهوائية ولدى معاينتها تبين أنها أطواق نجاة صنعتها أصوات الناس الغلابة أدعية الأمهات المخطوف أبناؤهن، صلوات راهبات الدير ورجال أعزاز ومسيرة تفاوض على الحرية لم تنته بعد. فالمدير العام للأمن العام رجل بحسنات جارية أمنت له عبورا من موكب الموت لكن وما إن بدأ اللواء ابراهيم بتلقي اتصالات التهنئة من الحادث حتى ضربت الروايات الأمنية طوقا حول الاستهداف وبخست الرجل حق المطاردة وهو القابع على برميل تهديدات من تنظيمات أصولية على رأسها كتائب عبدالله عزام وباعتراف الإسرائيليين أنفسهم وقد وقع تفجير ضهر البيدر في أثناء توجه اللواء إبراهيم إلى منطقة المصنع مموها بأربعة مواكب من السيارات وهو كان في أحدها وعلى بعد مئة متر من وقوع التفجير الذي نفذه انتحاري عممت صورته على الإعلام. وأدى التفجير إلى استشهاد المؤهل الأول في قوى الأمن الداخلي محمود جمال الدين وجرح ثلاثة وثلاثين شخصا آخرين. وأعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق أن القوى الأمنية كانت تتعقب السيارة المفخخة ومنعت وصولها إلى هدفها فما كان الهدف على ضهر البيدر هناك حاجز أمني وموكب المدير العام للأمن العام؟ أما وقد فجرت السيارة على الحاجز فلم يعد هناك من هدف سوى عباس إبراهيم أو تجوال السيارة والمجازفة في وصولها إلى بيروت أو عودتها إلى ريف البقاع للقيام برحلة صيد فعلام عدم الاعتراف بالهدف وكيف لم تنتظر القوى الأمنية ومعها قواها السياسية استكمال التحقيقات قبل أن تدلي بمعلوماتها أقله كلمة “حمدلله ع السلامة” للواء سار على درب السلامة وجعل الأمن عاما. لم ينج عباس إبراهيم فحسب اليوم بل الوطن ومن بوابات تفجير كانت متلازمة بدأت مخاوفها مع طلائع الصباح بإلغاء مهرجان المخاتير في الأونيسكو الذي كان سيحضره الرئيس نبيه بري واستكملت خيوطه مع المداهمات في منطقة الحمرا بحثا عن مطلوبين لهم صلة ترابط مع اليوم الخطر. لبنان عبر الخطر لكنه لم يغادره.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”

لإنه الانكشاف الأمني بعد الانكشافين الاقتصادي والسياسي. فاليوم، استيقظ اللبنانيون على مجموعة إجراءات أمنية حولت اجزاء كبيرة من العاصمة الى منطقة أمنية، او حتى الى ما يشبه الثكنة العسكرية.

مؤتمرات أجلت، زيارات رسمية وديبلوماسية وأنشطة الغيت، فنادق دوهمت، طرقات قطعت، وارهابيون أوقفوا. لكن كل ذلك لم يحل دون وقوع الأسوأ: تفجير انتحاري – إرهابي على حاجز قوى الامن الداخلي في ضهر البيدر اشتبه باستهدافه موكب المدير العام للامن العام عباس ابراهيم، الذي نجا، لكن التفجير ادى الى استشهاد أحد عناصر قوى الامن وجرح اربعة وثلاثين. هكذا يمكن القول ان لبنان نجا من قطوع امني خطر، ولا سيما ان المعلومات الأمنية أشارت الى القبض على مجموعة ارهابية في الحمرا من بينها أحد المسؤولين في داعش، كانت تخطط لسلسلة تفجيرات هدفها استباحة لبنان مجددا، وتحويله امتدادا للفوضى السورية – العراقية.

اسئلة كثيرة يطرحها اليوم الامني الدامي والحامي معا، ابرزها: ماذا بعد؟ وهل ما حصل في الساعات الاثنتي عشرة الاخيرة سيتكرر؟ والى اي حد لا تزال القوى الامنية قادرة على ابعاد النار الداعشية عن لبنان في ظل الانكشاف السياسي الناتج من شغور موقع الرئاسة الاولى وشلل مجلس النواب وتعطيل عمل الحكومة؟

وفي هذا السياق يكتسب اللقاء الذي ينعقد مساء اليوم بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط في باريس اهمية لافتة، وخصوصا انه قد يؤسس لمرحلة جديدة في معركة رئاسة الجمهورية. واللقاء اللبناني في باريس يتزامن مع قمة اقليمية مرتقبة في القاهرة تجمع العاهل السعودي والرئيس المصري الجديد، وهي قمة تثبت بدء عودة مصر الى لعب دورها الاقلميمي، ما يغير في المعادلات ويرسم توازنات جديدة على صعيد المنطقة.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

ما زال عند الارهاب التكفيري بعض من رمق ليكمل غيه في لبنان.. كأن الإرهاب التكفيري يضرب ليؤكد ما لا ينتظر أحد منه أن يؤكده.. يضرب كيفما كان وأينما كان وأيا كان في لبنان ليثبت ولو عبر الانتحار أنه موجود..

انتحاري جديد من الارهابيين المبرمجين للقتل فجر سيارته المفخخة عند حاجز لقوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر فقتل أحد عناصر الأمن وأصاب أكثر من عشرين من المارة وعابري السبيل..

نجح الارهاب في شيء واحد هو القتل والتخريب، وأخفق في كل شيء، فمرة جديدة تأكد فشل المخططين من رؤوس الارهاب في الوصول الى هدفهم المفترض، وتأكد أيضا ارتباك الانتحاريين المعدين على عجل للموت طمعا بأوهام عقولهم مفخخة بها..

لا أحد ينكر أن للإرهاب فلولا قد تطل بين الفينة والأخرى، ولا أحد يمكنه إنكار أن الإجراءات الأمنية للأجهزة الأمنية اللبنانية كافة قد سجلت نجاحا كبيرا يضاف الى تطهير القلمون السورية من قواعد الارهاب ومصانع التفخيخ، ولا أحد يمكنه سوى الانحناء لتضحيات عناصر القوى الامنية من جيش وقوى أمن، وآخرهم كان اليوم شهيد قوى الأمن الداخلي المؤهل أول محمود جمال الدين ابن بلدة سعدنايل، وليس صدفة أن شهداء الارهاب من كل الطوائف والمذاهب والمناطق..

وبأكثر من منطق تمت مقاربة ما تم من مداهمات في منطقة الحمرا، فالمؤكد ان ارهابيا مشتبها به أو أكثر من دولة خليجية كان يجري البحث عنهم، والمؤكد أيضا أن مشاركين في أحد المؤتمرات القومية في بيروت وقعوا ضحية الشبهة.. قادة أمنيون ربطوا بين الحملة الامنية وتفجير ضهر البيدر. وبين القادة الامنيين ورئيس الحكومة والوزراء المختصين، كان اجتماع طارئ في السراي الحكومي، والمختصر المفيد أن لبنان بسياسييه وأمنييه واحد موحد في مواجهة الارهاب.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

كان يمكن لما حصل اليوم ان يؤدي الى 11 ايلول لبنانية لولا العناية الالهية ويقظة الاجهزة الامنية اللبنانية، عملية الهاء لا سابق لها وتسريب سيناريوهات وسيارات مفخخة تجوب مناطق حساسة واستهدافات جدية لمراجع سياسية وامنية كان مخططا لها ان تطيح بالاستقرار وتعيد الفتنة من طريق ضهر البيدر نزولا الى بيروت. اصطدم الارهاب بحاجز قوى الامن الداخلي على طريق الشام ونجا اللواء عباس ابراهيم المدير العام للامن العام من محاولة اغتيال نفذها انتحاري تم تضليله بعد اقترابه من موكب اللواء ابراهيم وفجر نفسه ظنا منه ان السيارات التي استهدفها هي موكب اللواء ابراهيم الذي كانت سيارته ضمن مواكب عدة حقيقية ووهمية. خطورة ما حصل اليوم تكمن في عودة التفجيرات والاستهدافات الانتحارية، بعد وقت مستقطع فرضته التفاهمات الدولية الاقليمية التي انتجت تسوية داخلية افضت الى تشكيل حكومة وتنفيذ خطة امنية واطفاء النيران في بقع حامية شمالا وبقاعا، الا ان ما حصل اعاد هاجس الامن الى الصدارة وان لبنان ليس بمنأى عن تداعيات العراق بعدما تم تحييده ولو لفترة قصيرة عن ارتدادات الداخل السوري بعد معارك القلمون. الحصيلة البشرية كانت استشهاد مؤهل في قوى الامن الداخلي والنتيجة الاقتصادية المباشرة ستكون في ضرب موسم السياحة والمهرجانات على ابواب الصيف الواعد على ما قيل فيه. لكن المحصلة الايجابية كانت في تجاوز قطوع ضهر البيدر والقبض على شبكة ارهابية في بيروت ونجاة اللواء ابراهيم وهو التفجير الاول الذي يفشل مخططوه في تحقيق غاياتهم في استهداف شخصيات عسكرية امنية بعد استشهاد اللواء فرنسوا الحاج واللواء وسام الحسن والرائد وسام عيد خصوصا وان اللواء ابراهيم يحل في رأس قائمة الذين حللت التنظيمات الاصولية المتطرفة دمهم لدوره في مكافحة الارهاب على المستويين الاسرائيلي والتكفيري. من الواضح ان تعاظم موقع اللواء عباس ابراهيم بات مصدر توتر لجهات ازعجها دور الرجل على المستويات الداخلية والاقليمية والدولية، والمهام التي يطلع بها بتفويض لبناني ومباركة اقليمية وتشجيع عربي واحتضان اسلامي مسيحي لحركته. لبنان يخوض حربا على الارهاب عباس ابراهيم احد اعمدتها واركانها ولعل ذلك يشكل احد الدوافع الرئيسية لمحاولة اغتياله.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل