مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
يبدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري في المنطقة غدا، مهمة ديبلوماسية صعبة حول الأزمة العراقية. ووفق ديبلوماسيين أميركيين، فإن الحل المطلوب لهذه الأزمة سياسي لا بد وان يستند إلى حكومة وفاقية في العراق.
وفيما لفت الرئيس الايراني إلى ما فعله التطرف في لبنان وسوريا، قال الديبلوماسيون الأميركيون إن المظلة الدولية للاستقرار في لبنان ما زالت قائمة، رغم حصول بعض الأحداث الأمنية المتفرقة ورغم جدية الكلام على مكافحة الارهاب.
وفي لبنان منهجية جديدة لمجلس الوزراء الذي ينعقد الأربعاء أو الخميس، وفق ما قال الوزير سجعان قزي ل”تلفزيون لبنان”.
ويزور الرئيس تمام سلام دولة الكويت غدا وليوم واحد، والبحث يركز على المساعدة في إغاثة النازحين السوريين.
وفي خضم التطورات الأمنية المحلية والاقليمية، يبقى الأب اللبناني في موقع الانسان الذي لا يطلب لنفسه شيئا وانما هو يطلب الاستقرار الأمني لعياله.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
وترت العملية الإرهابية في ضهر البيدر الأجواء اللبنانية، في مطلع صيف ينتظره اللبنانيون، فكانت السياحة أول ضحية.
في الساعات الماضية استوعب لبنان الحدث، لكن القلق بقي يشاور اللبنانيين رغم الاستنفار الأمني والجهوزية العالية والتدابير الإحترازية التي ترجمت في كل مكان لإجهاض أي عمل إرهابي.
التحقيقات تواصلت لمعرفة خفايا المخططات الإرهابية، وسط معلومات بدأت تتكشف حول شخصية الإنتحاري الذي عممت صورته وتعرف عليه أحد شهود العيان، ليتبين أنه سوري الجنسية من الزبداني، على ذمة الشاهد.
صحف أجنبية كال”نيويورك تايمز”، ذهبت للقول ان مخطط استهداف الرئيس نبيه بري لو نفذ، لكان تسبب بحرب تطال منطقة الشرق الأوسط بأسرها، فكيف سيتصرف اللبنانيون إزاء ظهور موجة الإرهاب من جديد؟ هل يتعلمون من الدرس أم يتركون البلد يسير نحو المجهول في ظل ما يجري في الدول المجاورة وتستفيد منه اسرائيل؟
على أي حال، فإن “داعش” التي حاولت أن تصبغ نفسها بشرعية مفقودة عبر تبنيها خطف اسرائيليين، وفرت بشكل أو بآخر الذريعة لكيان العدو ليستمر في عدوانه على الشعب الفلسطيني عبر عملية عسكرية دخلت أسبوعها الثاني في الضفة الغربية، من دون تسجيل أي موقف عربي يذكر.
ومن طهران كان الرئيس الإيراني يرفع الصوت في وجه التطرف الذي يهدد المنطقة، داعيا إلى كلمة سواء تضع التطرف على رأس قائمة الأخطار الكبرى.
في المنطقة حراك طائر، الملك السعودي التقى الرئيس المصري على متن الطائرة الملكية، ووزير الخارجية الروسي حط في السعودية على وقع حشد عراقي عسكري وشعبي للتصدي للهجمة “الداعشية” ومن يدور في فلكها.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
حقق الارهاب ما يصعب تحقيقه، ضرب في ضهر البيدر، نقطة الوصل بين اللبنانيين، فتحول إلى تقاطع لنابذي العنف وقواعده التكفيرية، ورافضي العرقنة وتوابعها، والمستشعرين الخطر الداهم ولو متأخرا.
وحد الارهاب اللبنانيين على غير ما اشتهى انتحاريوه، والتفوا حول محاربته رغما عن رغبة المخططين والمستترين وممولي تجارة الدم والأرواح البريئة.
المخططون فشلوا اليوم في إبقاء ثغرة القلمون مشرعة لتصدير الارهاب، فالجيش السوري أحكم السيطرة على القسم السوري من بلدة الطفيل، وخنق عبرها الرئة الجنوبية الغربية، التي كان يتنفس بها مسلحو الموت، وإن كان تبقى لهم بعض الفلول في الجرود المتاخمة لعرسال.
هذه الجرود، باتصالها مع مشاريع القاع وعين الحلوة، هي بؤر أمنية خطيرة، بتوصيف وزير الداخلية، الذي وضعها في التصنيف خلف سجن رومية بما يمثله من بنية تحتية إرهابية لا يستهان بها، والكلام لنهاد المشنوق.
جبهات العراق الشمالية والغربية على حالها مشتعلة، لاسيما في المناطق المحاذية لسوريا. أما في الوسط فكان لعودة “جيش المهدي” بلباس “سرايا السلام” وقع على بغداد ومحيطها، لاسيما ان العودة باللباس العسكري عنوانها حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية من هذه القوى الظلامية، وشعارها كما في العام 2003 “كلا كلا أمريكا، كلا كلا اسرائيل”.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
لماذا حصل ما حصل يوم أمس؟ وهل ردة فعل الأجهزة الأمنية كانت على قدر الواقع ومنطقية ومبررة، أم أنها كانت أكبر من المطلوب والمفترض؟ وبالتالي هل حالة الهلع التي انتشرت كانت طبيعية، أم نتيجة خطأ في التقدير وقعت فيه الأجهزة الأمنية والمسؤولون السياسيون عنها؟
الجواب عن هذه الأسئلة ليس سهلا، لكن الثابت أن الاشاعات أمس اختلطت بالحقائق، والتخوفات تخطت الوقائع بأشواط، ما جعل بيروت وضواحيها تتحول في ساعات منطقة أمنية وثكنة عسكرية، ربما من دون مبرر كاف ومقنع. وهذا الأمر لاحظه المسؤولون بالذات الذين اجتمعوا ليل امس في السراي حين اعتبروا ان ما حصل في النهار قد تم تضخيمه ولا داعي للهلع، كما أكده قائد الجيش حين اعتبر ان الوضع ممسوك ولا يزال جيدا. فمن يصدق اللبناني: تصريحات المسؤولين أم الواقع على الأرض؟
الجو الأمني الملتبس أضيف إلى الواقع السياسي الغامض. فالحكومة يرجح ان تجتمع الأسبوع المقبل بناء على دعوة يوجهها الرئيس سلام الاثنين المقبل، علما ان التفاهم بين أعضائها لم يتبلور بعد حول صلاحيات الرئاسة.
أما الاتصالات بشأن انتخابات الرئاسة فلم تحقق إلى الآن خرقا يذكر. حتى الاجتماع الذي انعقد ليل أمس بين الرئيس الحريري والنائب جنبلاط في باريس لم ترشح عنه أجواء كثيرة. فوفق مصادر الفريقين كان اللقاء ايجابيا وصريحا انطلاقا من جردة حساب أجريت للماضي والحاضر، لكنه في المقابل لم يتوصل إلى رسم رؤية مشتركة متكاملة للمستقبل. من هنا كان الاتفاق بين الطرفين على تثمير الايجابيات التي ظهرها لقاء باريس باستكمال المباحثات في بيروت عبر التواصل الدائم بين وزير الصحة وائل بو فاعور ومدير مكتب الحريري السيد نادر الحريري.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
نال رئيس مصر عبد الفتاح السيسي درع التثبيت من عاهل السعودية، على متن الطائرة الملكية التي حطت وطارت من دون ان ينزل منها الملك. في وقت يواجه قادة “الاخوان المسلمين” وأنصارهم أحكاما بالاعدام تنتظر فتوى الأزهر وقرار مفتيه.
وفي خطوة تعيد الحرارة إلى العلاقة الباردة، إثر الزيارة الشهيرة التي قام بها الأمير بندر إلى موسكو، أجرى مسؤول الديبلوماسية الروسية محادثات في السعودية مع نظيره سعود الفيصل وولي العهد سلمان، وزعت الدبابيس الحمر على خارطة النيران المشتعلة من أوكرانيا إلى سوريا، وخصوصا العراق بعد سقوط الموصل وسيطرة “داعش” على ربع مساحة بلاد الرافدين، وسط اتهامات عراقية للرياض بالتدخل ولتركيا بالتورط ولواشنطن بغض الطرف للضغط على ايران في سوريا مقابل تخفيف الضغط عنها في العراق.
في هذا الوقت تواصل “داعش” تقدمها العابر للحدود بين العراق وسوريا، عبر السيطرة على معبر القائم الحساس، رابطة بين المناطق السنية من الأنبار إلى دير الزور التي أمست امتدادا جغرافيا واحدا ومسرح عمليات أمنية- عسكرية مشتركا، ما يمهد لقيام افغانستان عربية يخشى اللبنانيون عواصفها، بعد الخضة الأمنية التي حصلت البارحة والتي رأى فيها وزير الداخلية نهاد المشنوق انها ضريبة الجغرافيا التي يدفعها لبنان، في حين طلبت السفارة الاميركية في بيروت من رعاياها تفادي السفر إلى لبنان.
وإلى باريس، وبعد 3 سنوات ونيف على ساعة التخلي عن سعد الحريري، وبعد وساطات وشفاعات، توجه وليد جنبلاط لطلب المعونة بعدما أصبح وحيدا بخروج ميقاتي من السراي وسليمان من بعبدا، وانفراط عقد الوسطية ودفنها وهي في ريعان الصبا.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
بيروت أمس غير بيروت اليوم. بيروت أمس إلغاء مناسبات وإقفال طرقات واتخاذ اجراءات، بناء على معلومات ومعطيات وتقارير. بيروت اليوم غير ذلك كليا، موسيقى وأمل خصوصا ان اليوم هو رسميا اليوم الأول لبدء فصل الصيف.
لبنان أمس كان وقعه ثقيلا على اللبنانيين: إحباط يضرب في كل الاتجاهات بعد التهديدات وبعد التفجير الانتحاري في ضهر البيدر.
لبنان اليوم عاش نهارا صيفيا بامتياز، ويستعد في هذه الأثناء لاحياء عيد الموسيقى العالمي.
تحقيقات اليوم عن التطورات الأمنية أمس، أفضت إلى المعطيات التالية: مخاوف من تفجيرات جديدة، أكبر من تلك التي حصلت أمس، وهذه المعطيات تملك الأجهزة الأمنية خيوطها.
سياسيا، يبدو ان هناك تسوية جرى التفاهم عليها بالنسبة إلى جلسات مجلس الوزراء، وهذه التسوية ستسهل عقد الجلسات ودرس جداول الأعمال واتخاذ القرارات.
وبين الأمن والسياسة، تحاول السياحة أن تجد لنفسها موطئ قدم مثلما هو حاصل في هذه الأثناء في وسط بيروت مع الإنطلاقة الرابعة عشرة لعيد الموسيقى العالمي.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
الارهاب الذي ضرب في ضهر البيدر مستهدفا حاجزا لقوى الامن الداخلي حاصدا شهيدا وعشرات الجرحى، لا يمكن له ان يترك البلد أسيرا للهلع. هذا ما أكدت عليه مصادر سياسية، لافتة إلى ان التيقظ لقطع يد الارهاب تعمل على تنفيذه الأجهزة الأمنية، فيما المطلوب أيضا تحصين المؤسسات الدستورية عبر تفعيل عمل الحكومة وعدم التعطيل وانجاز الاستحقاق الرئاسي بأسرع وقت ممكن للحؤول دون استمرار الشغور.
وإذا كانت الأسئلة قد تلاحقت اليوم حول الانعكاسات التي يمكن ان يتركها تفجير ضهر البيدر على الموسم السياحي، فإن وزير السياحة ميشال فرعون، أكد ان على الحكومة ان تعمل لتطمين اللبنانيين والسياح إلى الاجراءات المتخذة، وان ماحصل جرى تضخيمه مع الأخذ بعين الاعتبار بأن لبنان يعيش في منطقة ملتهبة.
وفي الأمن أيضا سجلت اليوم عملية ملاحقة لسيارة وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج في منطقة ابلح البقاعية، وعلى بعد أمتار من حاجزين للجيش ولقوى الأمن الداخلي، وقد ادعى المسؤول عن المسلحين الذين لاحقوا الوزير دي فريج انه من الجيش ليتبين لاحقا انه من قوى الأمر الواقع.
الوزير دي فريج اكد ل”المستقبل” انه كان يقود السيارة بنفسه لحظة اعتراضه. وقال إنه سيعقد مؤتمرا صحافيا الاثنين لإعلام الرأي العام بما جرى.
وفي التحركات السياسية ظل بارزا اللقاء الذي جمع الليلة الماضية في باريس الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، وتم البحث خلاله في التطورات المحلية والاقليمية وما يتصل بالاستحقاق الرئاسي.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
طريق ضهر البيدر سالكة للسيارات المجهزة بسلاسل انتحارية، ومن هنا كانت قبضة الأمن مشددة درءا لاستئناف حلقات التفجير التي عاناها لبنان وزارته بالأمس على شكل استهداف لم يبلغ مراميه.
صورة انتحاري ضهر البيدر المعممة منذ أربع وعشرين ساعة، تعرف إليها اليوم شاهد أعطى إفادته لقناة “الجديد”. وقال رمزي الصايغ إن الانتحاري كان يتحدث اللهجة السورية وإنه من منطقة الزبداني، وقد مكث عنده في إستراحة في صوفر، ولم يكن يرتدي حزاما ناسفا. وبخلاف الروايات الأمنية المعلنة، أكد الشاهد أن سيارة ال”مورانو” كانت تتجه صعودا لا في اتجاه بيروت.
إستراحة الانتحاري في مقهى صوفر، وانتظاره هاتفا من زميل في ال”كار”، دفعا إلى التساؤل عن الهدف: فإذا كان متوجها فعلا إلى العاصمة لماذا توقف في هذا المكان ولم “يسحبها إلى بيروت”؟ ومن كان ينتظر تحت صفصاف الجبل الوارف؟ فالموكب الوحيد الذي مر من تلك المنطقة كان للواء عباس ابراهيم الذي موه بأربعة منها. وبناء على الإفادة والحوار الذي دار بين الشاهد والانتحاري، يستدل أن صانع الموت كان في انتظار اتصال شريكه وإبلاغه بمرور الهدف للتنفيذ، ولو أوفدت القوى الأمنية عناصرها سريعا، ربما كانت طوقت الانتحاري غير المزنر بالنار، لكن الملازم محمود جمال الدين افتدى بروحه أرواحا كثيرة، وقد شيعته بلدة سعد نايل اليوم مستبدلة سعدها بحزن ودموع على بطل من ترابها.
حادث ضهر البيدر، فتح بيادر الأمن على مصارعها وأعاد ترتيب الحواجز، والعيون الداهمة من بيروت إلى الضاحية فالبقاع. ليبقى اللغز في دهم فندق “نابليون” في الحمرا، مع إطلاق سراح جميع الموقوفين باستثناء لبناني من أصل سعودي وشخص آخر فرنسي. هو الصيف الحار الموعود بالمصطافين. فهل آتوا على صورة “داعش”؟