#adsense

زهرا: ترشح جعجع أعطى الاستحقاق الرئاسي منسوب لبننة لم يحصل سابقاً واعاد جمع قوى “14 آذار”

حجم الخط

علق عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا على تفجير الطيونة فرأى ان الاوضاع تكرر نفسها وفي مطلع كل موسم اصطياف ياتينا شيئ ما من مكان ما ويعطل توقعاتنا، وبلطبع فان سلامة المواطنين تتقدم عندنا على كل امر اخر و مهما تعددت الاسباب فان الموت واحد وايضا ترويع الناس وزعزعة امنهم وهذا امر مؤسف ومدان وارهابي كائا من كان القائم به.

زهرا وفي حديث للـLBCI إستعرض وقائع الارض اولا ورأى انه مع تشكيل الحكومة صار هناك استرخاء امني وسياسي، طبعا مع تشنج ناتج عن الشغور في موقع الرئاسة الاولى، وتبين ان الاخذ والرد حول تشكيل الحكومة نتج عن توقع عدم انتخاب رئيس جمهورية في الموعد الدستوري وبالتالي كان الحرص على وجود اكبر كم ممطكن من الفرقاء في اماكن مريحة لهم في هذه الحكومة لانها ستمارس صلاحيات رئيس الجمهورية وليست حكومة شهرين او ثلاثة كما يفترض ان تكون.

زهرا تحدث عن الاحتفال بالنصر بما قيل انه انتصار في معركة القلمون لم يكن دقيقا اذ تبين انها لم تنظف ولم تجر السيطرة عليها بالكامل كما ادعى النظام السوري وحزب الله لانه بعد انفجار الاوضاع في العراق واضطرار القوات العراقية الى المغادرة والانسحاب عاد مقاتلو المعارضة الى التحرك هناك.

وتطرق زهرا الى الحساسيات والاعتراضات والانتقادات لاجتماعات امنية حصلت واشادت بأداء حزب الله (من قبل معالي وزير الداخلية) وكانت النتيجة النهائية احتلال الطفيل وتهجير اهلها بعد ان قدم الكثير لحزب الله، معنويا وسياسيا، من اجل الحفاظ على هؤلاء الناس وتقديم المساعدات لهم.

ورأى ان الاجهزة الامنية تنسق بفعالية عالية فيما بينها مع ملاحظة حملة اعلامية شعواء ونبرمجة على مدير جهاز امن الدولة لانهم لم يستطيعوا تطويعه وارغامه على التخلي عن صلاحياته لنائبه لاسباب سياسية.

وفي الشأن العراقي قال زهرا ان كل فعل يستدعي ردة فعل والسلطة في العراق اعطيت لايران بواسطة المالكي الذي تصرف كمنتصر ما استدعى تجمع الجماعات المتضررة تحت عنوان داعش في مواجهة جيش صرف عليه 25 مليار دولار وقد احتلت هذه الجماعات مساحات في العراق تفوق مساحة سوريا كلها.

زهرا اضاف ان ايران كانت ذاهبة الى المفاوضات وهي تسيطر على العراق وهذا المشهد تغير الان وهذا سيؤثر على مسار المفاوضات نه والمشهد الان تغير بعد ان تبين ان حزب الله لا يسيطر على مناطق الحدود كما ادعى وفي العراق خسروا الشمال والغرب ومناطق عند الحود ولم يعودوا يسيطرون الا على بغداد والجنوب.

زهرا رأى اهمية العودة الى “الالتزام بإعلان بعبدا ومضمونه والا سنشهد ما نشهده وانا لا ابرر ولكني اصف الوضع على ما هو عليه”.

زهرا شدد على ان دعم الجيش والاجهزة الامنية في مهامها لا يعني تحويل لبنان الى دولة تحكمها الاجهزة الامنية ولا يجوز على الاطلاق تحويل موقع قيادة الجيش الى محطة للوصول الى رئاسة الجمهورية لان هذا يحبط الديمقراطية ويعطل امال الناس في ممارستها بشكل صحيح.

وأكد أن الإعلام تجاوب بشكل مفرط مع حوادث يوم الجمعة الشهير ولكن تمخض الجبل فولد فأرا وهناك من يقول ان هناك موقوف واحد والبعض يقولون 7 من اصل مئة اوقفوا يومها، وقد صار هناك ضخ معلومات مرعبة وحوادث ومداهمات ويمكن ان يكون هناك مبالغة وبينما الحكومة تدعو الاخوة العرب الى زيارة لبنان والاصطياف فيه وردت معلومات عن سيارات مفخخة انفجر اثنان منها ، وما حصل يؤكد ان البلد غير محصن ونكون نضحك على انفسنا اذا توقعنا استقرارا امنيا دون توافق سياسي. وكل تفجير وعدم استقرار يضرب كل لبنان وكل اللبنانيين.

وعن تنظيم “داعش”، قال زهرا انه ولد بعد اندلاع المعارك في سوريا ولا ارى ان تمدده هو بالحجم الذي يعطيه الناس والاعلام وكل الاعلام الموضوعي ومراكز الدراسات تؤكد ان داعش جزء اساس ولكن افراد حزب البعث وبقايا الجيش المسرح من الخدمة لهم دور كبير في ما يجري، والحقيقة ان هناك اقلية متطرفة واكثريات معتدلة في كل المنطقة، والإصرار على ثقافة سياسية لدى 8 آذار ان على المسيحيين ان يذهبوا الى تحالف الاقليات بالمنطقة نرفضها. لان هذه النظرية دمرت كل شيئ في لبنان وانتجت دولة لا تستطيع ان تقف على رجليها.

وعن ترشح الدكتور سمير جعجع رأى زهرا انه اعطى اعلى منسوب لبننة لم يحصل سابقا والترشح كان تعاطياً جديا جدا ولم يكن شرطنا ان تكون النتائج محسومة لدكتور جعجع ولكننا سعينا لاحترام مبدأ الديمقراطية وحرية الانتخاب.

زهرا اضاف ان ترشح جعجع اعاد تجميع قوى 14 اذار بشكل متين بعد ما جرى خلال تشكيل الحكومة، وتصويت الدورة الاولى لم يكن تصويتا لانتخاب رئيس لانه يستحيل تأمين 86 صوتا وهذا ليس  في تقاليد الانتخابات الرئاسية في لبنان، و”14 اذار” عادت الى اجتماعات متتالية وتنسيق طبيعي في موضوع الاستحقاق والعمل الحكومي وترشح جعجع اعاد لحمة 14 اذار والاصرار على حضور كل جلسات الانتخاب، وعندما وصلنا الى الحائط المسدود، بسبب غياب عون وحزب الله وعدم تأمينهم النصاب، خرج مرشح 14 اذار د. جعجع وقدم مبادرته التي تضمنت 3 حلول.

زهرا سأل: “كبف يكون الجنرال عون توافقيا اذا كان الشعب اللبناني لا يراه كذلكن وروى ان مدير مصرف جاءه شخص سيئ السمعة وطلب قرضا ب 2000 دولار  فأشترط عليه احضار شخصين يعرفان عنه وعندما عاد قال: لم اوفق اليوم وقد زرت 8 قرى ولم اجد شخصين يوافقان على انني رجل ادامي، وبالتالي ليس مهما ان يقول عون عن نفسه انه توافقي بل ان يعتبره الاخرون كذلك والحريري طلب اليه التفاهم مع مسيحيي 14 اذار لبحث الامر”.

وعن لقاء الحريري جعجع قال زهرا انه كان مهما جدا وضروريا لمناقشة كل التطورات وابرزها الاستحقاق الرئاسي وسبل اتمامه وقد تم التداول فيه بكل الاسماء المطروحة.

زهرا رفض التحدث عن توقيت اتمام الاستحقاق ورأى انه قد يطرا ما يدفع 8 اذار للنزول الى المجلس والخيار مفتوح عندنا للاتفاق على ما يتيح انتخاب رئيس جديد، اما اذا قرأنا المشهد كما هو الان فهو يعني ان اتمام الاستحقاق بعيد بعد قول عون انه لا ينزل الى المجلس الا اذا قرر انتخابه او نذهب الى انتخابات نيابية؟!  وقد سألته واريد ان اعيدها: هل هو متفق مع حلفائه على فتح صناديق اقتراع حيث يتواجد الحزب في سوريا وكيفلا سيخوض الحزب الانتخابات وعسكره خارج لبنان؟ وهل يوقف الحرب ويسلم مواقعه لاعدائه ويعود لخوض الانتخابات؟

زهرا اضاف: “من جهة اخرى كيف نذهب الى  انتخابات وليس لدينا رئيس جمهورية وعندما تستقيل الحكومة (بحسب الدستور) فمن سيعمل الاستشارات؟ مع تأكيدنا اننا سنذهب الى الانتخابات ونخوضها متى تقررت”.

زهرا دعا من يعتبر نفسه صاحب حق حصري في الرئاسة الى التواضع واعتبار ان هناك موارنة اخرون يحق لهم الترشح والوصول، وهو يستفيد من ارادة حزب الله في تعطيل اي شيئ لا يناسب مشروعه.

زهرا ختم اننا ضد مشروع وسلاح حزب الله دون اية مهادنة ولكن نحن نحترم التزامهم واحترامهم للعمل السياسي خصوصا وان نوابهم يحضرون الى جلسات اللجان وقد درسوا ملفاتهم واشبعوها درسا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل