شجب مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار التفجير الارهابي الذي وقع مساء امس في الطيونة” متمنياً الشفاء العاجل للمتضررين والجرحى”، ومناشداً الجميع بان “يكونوا على درجة عالية من اليقظة والحذر والا ينجرّوا الى الصراع اياً كان نوعه وانما ان نقابل ذلك ونقاومه بوحدتنا الوطنية وبتوافقنا على رئيس جديد يحفظ للبنان وحدته وكيانه”.
وقال في حديث لـ”المركزية”: “لا شك ان ما شهده لبنان مساء امس وما حدث في ضهر البيدر الاسبوع الماضي انما يُمثّل مرحلةّ جديدة من مراحل الارهاب التي تمتد فيها يد “المكر” الى لبنان، وان ما يحدث في منطقتنا العربية ينبغي ان يُقاوم بوحدة وطنية متلاحمة، بوحدة في الكلمة والموقف ووحدة في الرؤيا، وينبغي ان يدفع باللبنانيين للتنازل عن كثير من القناعات السياسية من اجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
اضاف “ان يد الارهاب التي تعبث في مواطن متعددة تستهدف امننا الوطني والقومي وتستهدف وحدتنا الوطنية، والانفجار الذي وقع امس يُشعرنا بان لبنان تحت المجهر والخطر، وان الانفجار اينما وقع هو تهديد لسلمنا الاهلي ولوحدتنا الوطنية”.
الى ذلك، اكد المفتي الشعّار ان “كل اللقاءات التي نعقدها في طرابلس هدفها دفع “السوء” عن المدينة”، آملاً ان “يُشارك الجميع في سلامة امن الوطن وامن المدينة معاً مع ثقتنا الكاملة بالاجهزة الامنية كافة”.