
رغم ان التملك يشكل مدخلاً للتوطين الفلسطيني في لبنان، أقامت “حملة حقوق الملكية العقارية للاجئين الفلسطينيين في لبنان”، ندوة في كلية سبلين للتدريب، تم خلالها التعريف بالحملة وأهدافها.
قدمت منسقة الحملة فرح الكزلي عرض، شرحت فيه مراحل تحضيرات الحملة وخطة عملها المقبلة.
بعدها، عرض الباحث والصحافي سامر مناع الدراسة الخاصة بالحملة “التعديلات القانونية وتأثيراتها على الواقع المعاش”، شرح من خلالها الأطراف المعنية بالحق العقاري، “الإنتشار العقاري للفلسطينيين داخل المخيمات وخارجها، والضرر الذي لحق باللاجئين الفلسطينيين نتيجة اقرار هذا القانون”.
كما قدم مناع الشق الميداني من الدراسة، والتي شملت 200 عائلة في جميع المناطق، “20% فقط من الفلسطينيين الذين تملكوا عقارات قد استكملوا تسجيلها. ووصل عدد الذين ابدوا استعدادا للتعاون برفع دعاوى الى 92%. وخلصت الدراسة الى ان 98% من الفلسطينيين المشمولين بالدراسة لا يملكون أوراقا تثبت ملكيتهم”.
في ختام الندوة، طرح المشاركون اسئلة ومداخلات عن الموضوع، وركزت النقاشات والمداخلات على معاناة الفلسطينيين في تثبيت ملكيتهم العقارية في لبنان والمشاكل والعقبات التي تعترضهم.