
أكد عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب علي بزي، ان “لا مسامحة على الاطلاق مع الارهاب كفكرة ولا مع الارهابيين كقتلة ومجرمين”. وقال: “علينا ان نستحضر كل الاساليب من أجل تعزيز مناخات الوحدة، فمخطئ من يظن ان النيران، اذا ما اندلعت في طرف الثوب، فان كامل الثوب سيكون بمأمن عن الاشتعال”.
وأضاف خلال القائه احتفال تأبيني: “على الشيعي في لبنان ان يتصرف على انه سني، وعلى السني ان يتصرف على انه شيعي، وعلى المسلم ان يتصرف على انه مسيحي وعلى المسيحي ان يتصرف على انه مسلم، فالمخطط الذي يرسم على مستوى المنطقة بأسرها هو إعادة رسم خارطة جديدة بدم ابناء المنطقة، وهذا ما ينفذ في العراق وغير العراق”.
وتابع: “المطلوب المزيد من تدعيم أواصر الوحدة الداخلية لمكافحة الارهاب الذي لا يستثني أحدا على الإطلاق، الارهاب لا طائفة ولا مذهب ولا دين له، وفي هذا الإطار نشد على أيدي الاجهزة الامنية في لبنان وعلى الإنجازات التي تحققت في مواجهة الارهاب”.
ورأى أن “هناك سباقا بين الامن والاستقرار وبين التكفيريين الذين لا يريدون حياة في لبنان ولا في المنطقة”، مؤكدا “انحيازنا الى جانب الاجهزة الامنية على اختلاف مستوياتها والى جانب اللغة التي توحد، لا ان نكون جزءا من المتطرفين والارهابيين والقتلة. فلا مسامحة على الاطلاق مع الارهاب والارهابيين ولا تصالح مع القتلة المجرمين، فاللغة الوحيدة التي يفهمها هؤلاء هي لغة المواجهة، المطلوب من الجميع احتضان القوات المسلحة والاجهزة الامنية ومن غير الجائز تشكيل بيئات حاضنة للارهاب، يكفي ثرثرات وخطابات من هنا وهناك، فان تكون لبنانيا يجب ان ترفع الصوت عاليا ضد المرتزقة الآتين من كل حدب وصوب، كي يتمددوا على دمائنا، وعلى الجميع ان يكون في موقع المواجهة ضد هؤلاء القتلة والمجرمين الارهابيين”.