بانتظار ما سيقوله رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون غداً, في مؤتمره الصحافي بشأن الاستحقاق الرئاسي والملفات الأخرى, في ظل الأوضاع الأمنية الدقيقة التي يمر بها, أكد الوزير السابق ماريو عون أن استهداف لبنان والإخلال بأمنه حصلا بوجود رئيس للجمهورية.
وقال عون في تصريح لـ“السياسة”, إن “الأعمال الإرهابية التي يتعرض لها لبنان, لم تكن نتيجة الشغور في موقع الرئاسة الأولى, فهذا الموضوع لم يغير صورة المشهد تجاه موضوع انتخاب رئيس الجمهورية”.
وأضاف “نحن كتكتل تغيير وإصلاح نصر أكثر من أي وقت مضى على أن يكون هناك نوع من الوفاق السياسي حول اسم الجنرال عون كرئيس للجمهورية”.
وحذر من أن فريقه السياسي لن يحضر أي جلسة نيابية لانتخاب الرئيس في حال التوافق على أسماء أخرى, مضيفاً “فليفتح ملف قانون الانتخابات النيابية, إذا لم يتم انتخاب الرئيس العتيد قبل 20 أغسطس المقبل, موعد دعوة الجهات الناخبة, لأنه في حال إجراء الانتخابات النيابية ربما تتغير موازين القوى المتحجرة وتسهل عملية معالجة الاستحقاقات الدستورية.