#adsense

رعد وقبيسي: نسعى لمنع الفتنة من الانتقال الى ساحتنا

حجم الخط

أقامت “حركة أمل” و”حزب الله” احتفالاً تأبينياً في النادي الحسيني لبلدة ميفدون لمناسبة مرور أسبوع على وفاة المغترب علي يوسف جابر وحضره النواب رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، المسؤول التنظيمي لـ”حركة أمل” في إقليم الجنوب النائب هاني قبيسي، وعدد من النواب وفاعليات المنطقة.

وقال النائب قبيسي: “نحن  نعمل ليبقى لبنان منتصراً على “العدو الصهيوني”، ليبقى وطناً موحداً ونسعى لمنع الفتنة من الانتقال الى ساحتنا”، منوهاً بـ”النجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية لحماية هذا الوطن وشعبه من الارهاب والاجرام”. ووجه التحية لكل الأجهزة الأمنية  “التي عملت على كشف المتأمرين الارهابيين  في الفترة الاخيرة”.

 وأضاف قبيسي: “كما أن الشهداء المقاومين واجهوا العدو الاسرائيلي وانتصروا عليه فإن الشهداء الجدد  يواجهون الإرهاب على الساحة اللبنانية  ليبقى هذا الوطن بخير، إنما هذا الأمر يجب أن يحصن بالسياسة  لحفظ هذا الكيان السياسي اللبناني من خلال الوصول الى التوافق وانتخاب رئيس للجمهورية لأنه لا يمكن  أن يستمر هذا الوطن بدون رئيس”.

 بدوره، اعتبر رعد أن “ما جرى في سوريا وفلسطين ولبنان وما جرى في مصر وتونس وليبيا كان الهدف منه هو إضعاف هذه الأمة وتفتيت المجتمعات واجهاض كل روح مقاومة تسري في عروق شعب من منطقتنا”، مضيفاً أن “التآمر على سوريا بزعم ان سوريا المساحة الجغرافية التي يتسلل منها مشروع اخضاع منطقتنا لإرادة القوى الكبرى. ونجح من تصدى لهذه المؤامرة على سوريا أن يحقق إنجاز وأن يثبت وجوده”.

وتابع: “إن ما حصل من اكتشاف لشبكات ومن محاولات لاغتيال بعض قادة أمنيين وما حصل من تفجيرات لانتحاريين في فنادق بيروت وغيره إنما هي رعشة من تطلع روحه أتاه الاسعاف من الخارج”، مشدداً على أننا: “لا تخيفنا هذه الأعمال التي ربما يحاول البعض أن يستثمر عليها في هذا البلد لحسابات سياسية او انتقامية لكن هذه الاعمال لن تغير من واقع لبنان فلبنان اخذ مساره، شعبه عرف خياره ويلتزم هذا الخيار وخرج من القمقم وتمرد على سياسات الإذلال والإهانة وادرك أن لا خلاص له إلا الالتزام في خيار التصدي والممانعة والمقاومة اتجاه أي عدوان يستهدفه.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل