#adsense

حبيب: لن نشارك في أية حكومة يكون فيها الثلث المعطل

حجم الخط

حبيب: لن نشارك في أية حكومة يكون فيها الثلث المعطل

طمأن النائب فريد حبيب إلى أنه لم يعد هناك عراقيل بالنسبة لتأليف الحكومة "لأن الأجواء مريحة الآن كما يبدو، ويجب المحافظة على ذلك"، وإن رأى أن "ما حصل في شوارع بيروت لم يكن دليل صحة. ونحن رغم كل شيء سنبقى متفائلين، ونعمل وفق مقولة "تفاءلوا بالخير تجدوه".

حبيب، في حديث إلى جريدة "الحركة" المناطقية الشمالية، قال: "نحن كقوات لبنانية، وكقوى 14 آذار، نريد أن يكون عندنا حكومة تحكم البلد، ولا نعود إلى فترة الحكومة السابقة التي شلت البلد".

ورأى ان من يطرح مشروع الثلث المعطل "لا يريد حكومة أو بلدا، إنما يريد التعطيل، ونحن لن ندخل في تجربة كهذه، لأنها كانت تجربة مرة، دفع الشعب اللبناني ثمنها غاليا. فالانتخابات النيابية أفرزت أكثرية وأقلية، وليعمل في الحكومة المقبلة على هذا الأساس". وأكد أن "القوات اللبنانية" لن تشارك في حكومة فيها هذا الثلث الذي اعتبر ان حصوله "من سابع المستحيلات، ونحن على تفاهم تام مع حلفائنا في 14 آذار حول هذا الشيء".

حبيب قال إنه في إمكان السلطة السياسية أن تضبط الشارع "إذا أرادت"، معربا عن تفاؤله بالأوضاع ف"الأجواء اليوم تبشر بالخير، وهناك نية بتأليف حكومة بعيدا عن العراقيل، كما أن هناك دولا صديقة وشقيقة تسعى جاهدة لتقريب وجهات النظر بين الأفرقاء المتنازعين". وتمنى ان يساعد التقارب السعودي – السوري على الاستقرار في لبنان.

وإذ أمل أيضا "أن يتغير الأداء السوري تجاه بلدنا"، قال: "اليوم نرى سوريا تتجاوب مع الدول الشقيقة، والدول الأوروبية؛ هناك تجاوب كبير من قبلها واستعداد للتعاون، وتبقى العبرة بالتنفيذ.

وردا على سؤال عن مطالبة النائب ميشال عون بالنسبية في الحكومة، ومطالبة النائب سليمان فرنجية بالثلث المعطل، قال: "كل الناس أصبحوا يعرفون الجنرال عون على حقيقته، ونحن نأسف عليه لأنه ولد في جيلنا هذا، لأنه كان من المفترض أن يولد بعد عشرين جيلا، لأن ما من أحد يمكنه فهمه، فهو من مقام "أنشتاين"، وهو نبي القرن العشرين والواحد والعشرين. أما الوزير فرنجية، فتارة ننظر إليه على أنه ابن بيت سياسي عريق وله تاريخه، وطورا نراه يتزلم عند الجنرال عون ويختبئ وراءه. أعتقد أن على شعب زغرتا معرفة كيف يتصرف اتجاه هذا الأمر، فهذا الشعب اشمأز من السياسة العشائرية، وسياسة التهديدات والعنتريات التي كان يتعرض لها قبيل موعد الانتخابات، وهم الآن يريدون الخروج من هذه السياسة".

واعتبر حبيب ان النائب فرنجية فاز في الانتخابات "بأصوات (الأمين العام ل"حزب الله" السيد) حسن نصرالله، وهذا عيب، كما فاز بأصوات عرب الفوار. والعامل الأكبر الذي ضمن فوزه هو "المال النظيف" الذي دفعه في اليوم الأخير من المعركة"، آسفا "لمنع العديد من المغتربين من الاقتراع، وهذا عمل معيب". ورأى أن تكتل المردة "أصبح هجينا" بانضمام النائب إميل رحمة إليه، معتبرا ان ذلك حصل "رغبة للنظام السوري الذي طلب من رحمة الانضمام إلى تكتل المردة".

وقال إن "استراتيجية "حزب الله" هي السيطرة على كل لبنان، بهدف تحقيق ولاية الفقيه"، وانه يعمل "على فرض ولاية الفقيه بالقوة في لبنان"، واعتبر ان الحزب "تهجم على رأس الكنيسة في لبنان"، لأن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير "أخذ موقفا واضحا ضد ولاية الفقيه، حين قال لبنان في خطر"، مضيفا ان "السيد حسن نصرالله هاجم البطريرك صفير بعد أن وجد فيه خصما عنيدا؛ فالبطريرك كان السد المنيع في وجه 8 آذار في لبنان، ومنعهم من دخول كل المناطق. ونحن هنا نستنكر هذا الهجوم على رأس الكنيسة. لأننا، وإن اختلفنا بالآراء مع الغير، لا نتهجم عليه بهذه الطريقة؛ فعلى الجميع احترام هذه المرجعية الوطنية الكبرى. والكنيسة أعطت شهداء كثر من أيام مار يوحنا مارون ليومنا هذا. وكلنا يذكر كيف أقفلت بيروت بالسلاح وأضرمت النيران، حينما تهجموا بطريقة فكاهية على السيد حسن نصرالله في إحدى البرامج التلفزيونية. إذن لا يجوز للسيد حسن أن يهاجم رؤساءنا الدينيين بهذه الطريقة، فكنيستنا مقدسة ولها مكانتها أيضا".

ورأى حبيب ان "الاستهداف الممنهج للمؤسسات الكيانية عند المسيحيين، منها رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش والبطريرك"، هدفه "منع قيام الدولة، عندها يسهل على الطرف الآخر حكم البلد والسيطرة على لبنان". وأعلن أن "القوات اللبنانية"، على استعداد "للتضحية في سبيل لبناننا وكنيستنا ورئاسة الجمهورية وقيادة الجيش".

وردا على سؤال أخير عن كيفية مواجهة سلاح "حزب الله"، ختم بالقول: "بالإيمان والتقوى سنحارب حزب الله في لبنان. واستراتيجية القوات اللبنانية، كما يقول (رئيس الهيئة التنفيذية في القوات) الدكتور سمير جعجع، الوقوف وراء المؤسسة العسكرية، ومؤسسات الدولة من السلطة اللبنانية والجيش وقوى الأمن الداخلي".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل