
إعتبر وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن ” الاستحقاق الرئاسي رهينة وفي ثلاجة الانتظار وعبثا ننتظر اي كلمة سر او مداولات او تدخلات خارجية، لأن القرار في يد اللبنانيين، وبالتالي مسؤولية تأخير انجاز الاستحقاق الرئاسي هي مسؤولية تقع على عاتق القوى السياسية اللبنانية”.
واسف أبو فاعور، خلال زيارة تفقدية للاشغال واعمال الترميم في مستشفى خربة قنفار الحكومي، لعدم وجود نقاش فعلي حول الاستحقاق الرئاسي، حيث لا مداولات سياسية او نقاش سياسي بمعنى فتح باب التوافق، وبالتالي الجهد المنصرف هو الى كيفية ضمان عمل المؤسسات الدستورية في فترة الفراغ، من مجلس وزراء ونواب وتخفيف حجم المخاطر والاضرار الامنية والدستورية والسياسية في مرحلة الفراغ.
وتابع أبو فاعور: “لا اعتقد ان طرح انتخاب رئيس من الشعب يستوي عندما يطرح في فترة الشغور الرئاسي، وفي وقت مطلوب فيه من النواب ان ينتخبوا لا ان يجروا تعديلا دستوريا، لانه لا نستطيع ان ننتقل من نظام سياسي الى نظام سياسي اخر بمجرد طرح لفريق سياسي، لان لديه طرحا ما في الرئاسة”، معتبرا أن هذا الطرح “ليس في مكانه من ناحية الزمان ولا من ناحيتي التوقيت والحاجة الى تعديل النظام السياسي”، مؤكدا “اننا كلقاء ديمقراطي مع الطائف والالتزام به واي مغامرة للاطاحة بالطائف قد تقود البلاد الى مهاو دستورية وسياسية وامنية كبرى”.