
عشية انتشار القوة الامنية الفلسطينية المشتركة المقررة الثلثاء في مخيم عين الحلوة، استكملت كافة التحضيرات الميدانية والتجهيزات والترتيبات اللوجستية لانجاح هذه الخطة التي اقرتها القيادة السياسية الفلسطينية واللجنة الامنية الفلسطينية العليا في لبنان. ومن المقرر ان يبدأ الانتشار في الاولى والنصف بعد ظهر الثلثاء من امام قاعة الشهيد زياد الاطرش باتجاه كافة احياء وشوارع المخيم على ان تتموضع لاحقا في اربعة مراكز هي سوق الخضار وجامع الصفصاف ومدخل المخيم الشمالي لجهة حي الطوارىء وبستان القدس حيث المركز الرئيسي للقوة.
واكد قائد قوات الامن الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب “ان مهمة هذه القوة هي الحفاظ على امن المخيم وفرض الامن وتأمين الاستقرار وليس لها اية ابعاد اخرى سواء كانت سياسية او امنية”، لافتا الى “ان العقبات التي كانت تحول دون انتشار هذه القوة هي عقبات لوجستية وتم من قبيل تأمين الاعتدة والالبسة وتم حلها”.
بدوره، اعتبر مسؤول الجبهة الديمقراطية في صيدا فؤاد عثمان “ان ما ستقوم به القوة الامنية هي خطوة ايجابية ومتقدمة وتحظى بثقة وتأييد كافة ابناء المخيم على امل تأمين الامن والاستقرار لانه السبيل الوحيد لضمان امن المخيمات. وهذه القوة التي تم التوافق عليها من جميع القوى الفلسطينية وتأمين الغطاء القانوني من قبل السلطة ستكون على مستوى عال من المسؤولية لضمان الامن والاستقرار ما بين المخيم والجوار لان امن المخيم هو جزء من امن الجوار”.
قال: “وبالتالي لا نسمح او نقبل بالمساس الامني في المخيم ولا بالمساس الامني بالجوار لاننا جزء من النسيج الوطني الواحد في مخيم عين الحلوة وصيدا، وهناك معركة مع العدو الاسرائيلي الان، لا يمكن ان نقبل ان نلتهي بتجاذبات فردية في لبنان بالمخيمات بما يخدم العدو الاسرائيلي بأي صراع داخلي فلسطيني فلسطيني او فلسطيني لبناني”.