اعلن المكتب السياسي لـ”حركة أمل” في بيان “ان الحرب الإسرائيلية الدموية تتوالى ضد الشعب الفلسطيني، خصوصا في قطاع غزة الذي يقع تحت ضغط كرة النار الجوية الاسرائيلية مخلفة وراءها عشرات الشهداء والجرحى ومئات المعتقلين، خصوصا بعد الحملة الاسرائيلية الاستيطانية على الضفة الغربية إضافة إلى الدمار الهائل الذي تسببت به الغارات الجوية الإسرائيلية وعمليات نسف المنازل”.
واشار الى “ان هذه الحرب تهدف الى:
-فك الوحدة الوطنية الفلسطينية والتي تجلت بتشكيل حكومة متآلفة.
– كسب الوقت من خلال الأحداث المتوالية داخل الأقطار العربية والإستثمار على حالة التفكك والضعف القائمتين من أجل ترسيخ الإستيطان وتقوية عناصر الدولة اليهودية واستباحة القدس بشكل نهائي.
– التعمية والتمويه عن الوقائع الإسرائيلية التي أبرزت خلافات كبيرة بين الأطراف المشكلة للحكومة.”
وأشار الى “إن عبارات الإدانة والإستنكار تجاه الجرائم الإسرائيلية، ومنها جريمة إحراق الطفل محمد أبو خضير لم تعد تكفي ويجب عدم إستمرار التفرج على الوقائع الدامية التي يعيشها الشعب الفلسطيني وهو وحيدا في الميدان”.
ودعت “حركة أمل” الأحزاب والقوى الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات كافة، وخصوصا نقابة المحامين العرب، الى “التحرك الفوري شعبيا وعلى المستوى العربي والدولي واستنهاض الموقف العربي، وكذلك استنهاض إدانة دولية. وإننا إذ نتطلع إلى الموقف الأوروبي المتقدم إزاء إستمرار الإستيطان ومقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية، فإننا ندعو إلى تعميم هذا الموقف دوليا وندعو إلى أوسع التظاهرات الإحتجاجية على مساحة الأمة”.