#adsense

الأحدب للمشنوق: هل انت راض عما يقال حول محاربة الارهاب؟

حجم الخط

أكد رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب أنه “بعد اقرار الخطة الامنية حذرت من انه لم يوضع فيها مقومات لانهاء التدهور الامني في طرابلس، كما وجهت كتابا للرئيس سعد الحريري وقلت فيه ان استمرار تطبيق الخطة الامنية بطريقة ظالمة في طرابلس سيوصلنا الى انفجار في المدينة”.

وأضاف: “راجعت وزير الداخلية نهاد المشنوق حول وثائق الاتصال التي تصدر بحق شباب من طرابلس فقال انه لا علم له بذلك، واليوم اعترف النواب والوزراء والمسؤولون بان تطبيق الخطة الامنية يجري بطريقة خاطئة ولكن الاعتراف وحده لا يكفي لأن المنظومة المخابراتية الامنية التي كانت تدير العشرين جولة عنف في طرابلس لا تزال موجودة. وهنا أنا لا أتهم أشخاصا لأن الضباط يتلقون أوامر ويقومون بتنفيذها، ولكن لا يمكن الاستمرار بادارة الامن بهذه الطريقة، اذ ان الاشخاص الذين كانوا يطلقون النار على ابناء الطائفة العلوية وعلى عناصر الجيش اللبناني في طرابلس، لاتهامنا بأننا بيئة تكفيرية تريد اقامة امارة ولا تقبل الدولة، هؤلاء أنفسهم يطلقون النار اليوم على المفطرين في المدينة للقول إن داعش اصبحت في طرابلس”.

وتابع: “لطالما قلنا ان الجيش خط احمر ولكن الجيش لا يتحدث معنا بل يتحدث مع من يعلن الجهاد عليه ونحن نرفض أي حملة على الجيش ولكن لا نقبل بما يقال عن ان فلان محمي من قائد الجيش كيف ذلك؟ ليس لدي مشكلة مع فلان، ولكن ان كنت تحميه فمعنى ذلك انك تعطيه التعليمات التي تدخلنا اليوم في مرحلة داعش بعد ان حاولوا ادخالنا بإمارة في مرحلة محددة. وهنا أتمنى على النواب لأنهم يملكون الاصوات لانتخابه رئيسا للجمهورية أن يضعوا دفتر شروط من الآن، فانتم تتحدثون باسم طرابلس، تفضلوا واعلنوا بانكم لا تقبلون ان يبقى قائد الجيش يغطي المنظومة المخابراتية التي عنده”.

واضاف: “أقول لوزير الداخلية هل انت راض عما يقال حول محاربة الارهاب؟ عليكم اولا ان تشرحوا لنا ما هو الارهاب، وان كنتم مضطرين اليوم لاسباب اقليمة ان تغضوا النظر عن حزب الله الموجود في سوريا. عليكم اقله ايجاد حل لمن كنتم ترسلونه الى القتال في سوريا، وذهبوا بدعوة من السيد حسن نصر الله الذي قال فلنحيد لبنان ونتقاتل في سوريا. وتقولون اليوم انهم عناصر ارهابية. ان الامور لا تحل بحماية المقربين منكم فقط لانهم غدا سيغرقونكم من جديد وسبق ان قلنا لكم ذلك منذ ثلاثة اشهر. ما يجري اليوم هو خطوات باتجاه اغراق فريق 14 اذار، ونحن سئمنا النكايات بين 8 و14 اذار لانها تكلفنا المئات من الشهداء. فمن المسؤول عن الدماء التي يحضر لسفكها مجددا؟”

المصدر:
وكالات

خبر عاجل