أوضحت نقابة مالكي الشاحنات العمومية في مرفأ بيروت برئاسة نعيم صوايا أن اعلانها عن الاضراب والتوقف عن العمل لم يكن تهديدا او تهويلا او تحديا لأحد، وليس من اعمال البلطجية كما ادعى البعض، انما كان وسيلة حضارية وديمقراطية بعد الوصول الى طريق مسدود مع ادارة واستثمار مرفأ بيروت عندما ادارت اذنها الصماء لمطالب النقابة المحقة.
اضاف البيان: “بما ان النقابة المذكورة تمثل فئة كبيرة من العاملين على المرفأ وعملها يعتبر شريانا حيويا واساسيا في عمليات النقل من والى المرفأ فإنها تتحمل ليس فقط مسؤولية مصالح مالكي الشاحنات العمومية بل الحفاظ على هذا الشريان سليما معافا لذلك اتى اعلاننا عن الاضراب جديا بما فيه الكفاية للدلالة على حجم معاناتنا واحقية مطالبنا”.
ولفتت النقابة الى أن المديرية العامة للامن العام تمنت عليها تعليق الاضراب افساحا في المجال للتفاوض اكثر بعد ان لمست هذه المديرية تجاوبا ملحوظا لدى ادارة واستثمار مرفأ بيروت قد تصل الى معالجة المشكلة الحاصلة جذريا وبالسرعة الممكنة.
وأعلنت بناء عليه، تعليق اضرابها المقرر بتاريخ 15 تموز 2014 موقتا، ومتابعة عملها بشكل طبيعي من جهة ومتابعة التواصل مع ادارة المرفأ من جهة اخرى اظهارا لحسن النية ومتابعة التواصل بايجابية ورحابة صدر على ان تحدد موقفها النهائي خلال فترة شهر من تاريخه بحد اقصى.