بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كوبا جولة في اميركا اللاتينية ستقوده لاحقا الى الارجنتين والبرازيل سعيا وراء حشد الدعم في مواجهته مع الغرب على خلفية الازمة الاوكرانية.
وبعد تطبيع العلاقات بين موسكو وهافانا مع الغاء 90 بالمئة من الديون الضخمة المترتبة على كوبا نتيحة عقود مع الاتحاد السوفياتي السابق، سيختتم الرئيس الروسي زيارته بلقاء قمة دول البريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا) في 15 و16 تموز في البرازيل.
ويمثل هذا الامر نشاطا دبلوماسيا طموحا وصعبا في آن للرجل القوي في الكرملين، في قارة كانت تعتبر تقليديا تابعة لواشنطن التي تهدد موسكو بفرض عقوبات جديدة عليها بسبب دعمها للانفصاليين الاوكرانيين.
وقبل مغادرته، اشار فلاديمير بوتين في مقابلة مع وكالة الانباء الكوبية “برانسا لاتينا” الى رغبة روسيا في “اقامة تحالفات كاملة” مع اميركا اللاتينية وندد بـ”نفاق” سياسة التجسس الالكترونية للولايات المتحدة، والتي تشكل موضوعا حساسا في اميركا اللاتينية.