اعتبر النائب زياد القادري “ان الرئيس سعد الحريري قدم خارطة طريق للتركيز على موضوع السلامة الوطنية في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، وهو سعى ويسعى دائما الى استقرار البلد”، مشيرا الى “ان ما طرحه يقوم على التواصل بين اللبنانيين وربط النزاع مع حزب الله على قاعدة الاختلاف مع الحزب وحماية لبنان من الحريق السوري”، لافتا إلى انه “عندما دخل حزب الله بقرار من إيران إلى سوريا أصبح لبنان ساحة وهدفا للعمليات الارهابية للتنظيمات الاصولية”.
واشار في حديث لـ”صوت لبنان” (الأشرفية) الى “ان الرئيس الحريري ركز على ضرورة المحافظة على الطائف الذي يشكل حلا للكثير من البلدان التي تتخبط في أزماتها اليوم، إضافة الى المناصفة بين المسيحيين والمسلمين”.
وشدد على ان تيار المستقبل “ضد الارهاب وان المواجهة لا تكون خارج سياق الوحدة الوطنية”، وقال: “لا خروج من الازمة والحرب السورية العراقية إلا بوقف العدادات وإيجاد حل سياسي بمشاركة جميع مكونات هذين البلدين”.
واذ أكد “ان لا بيئة حاضنة في المناطق السنية لأي من التنظيمات الارهابية”، لفت الى “ان الرئيس الحريري عبر عن حقيقة البيئة السنية في لبنان، فهي طائفة قرارها الأول والأخير حماية لبنان”، لافتا إلى انه “بين مطرقة داعش وأخواتها وسندان حزب الله ونظام نوري المالكي وبشار الاسد يجب ان ندافع عن الوحدة الوطنية وسلامة لبنان”، مشيرا إلى ان “حزب الله هو حزب يمثل شريحة واسعة من اللبنانيين ونحن مصرون على العيش سوية والاعتراف ببعضنا البعض، لكن حزب الله بارتباطه الاقليمي يؤتمر بسياسة وبقرارات إيران وولاية الفقيه”.
واتهم فريق 8 آذار بتعطيل الانتخابات الرئاسية، مشيرا الى “ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حمل المسؤولية للقوى السياسية التي لم تحضر جلسة الانتخاب”، مشددا على ان “مهمة انتخاب رئيس جديد للجمهورية يجب ان تكون في مقدمة الاهتمامات وأولى الأولويات، ومن يمعن في تعطيلها هو المسؤول عن تعطيل جميع الاستحقاقات الدستورية”.