#adsense

طعمة: تأكيد الحريري مواجهة الإرهاب تجسيد لوعي خطورة المرحلة ومواجهتها بمنطق الدولة

حجم الخط

اعتبر النائب نضال طعمة، في تصريح ان “الإطلالة الإعلامية للرئيس سعد الحريري قد شكلت في بداية توجهها إلى أهلنا الصامدين في غزة، تأكيدا لوجهتنا الفكرية العروبية، حيث تشكل القضية الفلسطينية مفصلا أساسيا في علاقتنا مع الكيان الصهيوني الغاشم، الذي ما زال يكابر وسط ضوء أخضر ضمني من عواصم القرار التي تنسى بريق شعاراتها أمام مصالحها الآنية. كما أن اللهجة الصريحة، والتي صنفها البعض بمثابة فتح النار على حزب الله، الذي ما زال متريثا، وتقول المصادر أنه طلب عدم التعليق، فمفادها وبكل وضوح أن القضايا المصيرية والكبيرة لا يمكن أن تحل بتبويس اللحى، وأن المصارحة والمكاشفة، شرطان ضروريان لتثبيت دعائم الشراكة الوطنية. وهذا كلام مسؤول، يريد مطلقه من خلاله فتح ثغرة في الحائط المسدود، من خلال إقناع الآخر، بضرورة تقديم تنازلات، بضرورة التراجع عن مساره الذي لا يأبه لآراء ومواقف ومشاعر شركائه في البلد”.

وتابع: “لقد جاءت خارطة الطريق التي رسمها الرئيس الحريري لتؤكد أولوية وضرورة وأهمية انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، وهو ما دأبنا على قوله وتأكيده من زمن، مناشدين القوى المعطلة إخراج البلد من شرنقة الفراغ المخيف، في ظل هذه الظروف الإقليمية الصعبة والخطيرة. وما تأكيد الشيخ سعد على المسؤولية المشتركة في مواجهة الإرهاب، واعتبار ذلك مسؤولية الدولة وليس طرفا بعينه، سوى وضع لليد على الجرح، وتجسيد لوعي خطورة المرحلة، وضرورة مواجهتها بمنطق الدولة والشراكة، لتعتق من زواريب العصبيات، والانتماءات الضيقة، التي تولد بدورها عصبيات وانتماءات أضيق”.

واكد طعمة ان “رهاننا في هذه المرحلة يبقى على سهر القوى الأمنية، لمواجهة كل الثغرات التي يمكن أن يفجرها الحاقدون والعابثون بأمن البلد في غير مكان. ونلاحظ الحكمة والسهر والتعاون بين الأجهزة الأمنية، في متابعة مختلف الملفات ولا سيما الملف الطرابلسي، ما يعطي المواطن الأمل في إنهاء الحالة غير الطبيعية التي ما زالت تعاني من ذيولها مدينة العلم والعلماء، مدينة الشراكة والانفتاح، مدينة الحضارة فيحاء الفكر وربيعه الحقيقي”.

وتابع: “وتبقى الملفات المهمة عالقة من سلسلة الرتب والرواتب، إلى ملف الجامعة اللبنانية، وكأن الكل يجري في إثر المجهول. وعلى مستوى قضايانا العكارية، ما زلنا نتابع الحراك مع كل الخيرين والغيورين من أبناء المنطقة، عسانا ننجح في إقناع أصحاب القرار بأن عكار في قلب لبنان، وليست طرفا منسيا مقصيا، لا قيمة له”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل