#adsense

عمليتا القبض على الصباغ ومقتل الحسن في طرابلس بالتفاصيل

حجم الخط

اجتازت طرابلس قطوعاً كاد يشكل خطراً على مستوى استقرار المدينة وخطتها الأمنية، تمثل بوقوع اشتباكات متفرقة بين الجيش وبعض المسلحين اثر توقيف المطلوب حسام الصباغ ومرافقه محمد اسماعيل عند حاجز للجيش في منطقة أبي سمراء، في وقت كانت شعبة المعلومات تدهم شقة المطلوب في قضية التفجيرات الانتحارية منذر الحسن مما أدى إلى مقتله اثر تبادل لاطلاق النار مع القوة المداهمة.

وفي التفاصيل أنه قرابة الواحدة فجر الأحد وبناء على رصد ومعلومات أمنية، قامت مجموعة من القوه الضاربة في شعبة المعلومات بمداهمة شقة في مجمع «السيتي كومبليكس» بهدف اعتقال المطلوب الحسن المتهم بتجنيد ومساعدة الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما في فندق «دي روي» في بيروت، لكنه رفض الاستسلام وبادر إلى اطلاق النار على القوة المداهمة مما أدى إلى جرح عنصرين منها، ووقع اشتباك مع الحسن أدى إلى مقتله ووقوع بعض الأضرار المادية.

تزامناً، كانت قوة من الجيش توقف في منطقة أبي سمراء المطلوب الصباغ الذي يتمتع بنفوذ كبير في باب التبانة، وعلى الفور قام عدد من المسلحين بإطلاق النار في مناطق متفرقة من المدينة ترافق مع القاء عدد من القنابل اليدوية واستهداف عدد من مراكز الجيش في شارع سوريا ومفرق المنكوبين، مما استدعى رداً حازماً من قبل وحدات الجيش التي قامت بإغلاق الطرق المحيطة بمناطق التوتر في القبة والتبانة وصولاً إلى دوار أبو علي، وسيرت دوريات مؤللة وأقامت حواجز ثابتة ومتنقلة في أرجاء المدينة كافة.

وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان، أن «حاجزاً تابعاً للجيش اللبناني أوقف عند الساعة 0,15 في محلة طلعة المنار، المدعو حسام عبدالله الصباغ، المطلوب بعدة مذكرات توقيف لقيامه بأعمال ارهابية، وبرفقته المدعو محمد علي اسماعيل اسماعيل. سلم الموقوفان الى المراجع المختصة وبوشر التحقيق باشراف القضاء المختص».

من جهتها، أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة في بلاغ، أنه «بنتيجة المتابعة والرصد وفي مدينة طرابلس – طريق الميناء، حددت شعبة المعلومات مكان تواجد المطلوب بجرم ارهاب المدعو: ـ م. ح.( مواليد عام 1990، لبناني)، وذلك في شقة من الطبقة التاسعة في مجمع الـ city complex لارتباطه الوثيق بالارهابيين والانتحاريين الذين تم توقيفهم مؤخراً في الفنادق وفي بعض المناطق اللبنانية. ليل 19 – 20/7/2014 وبناءً لاشارة القضاء المختص، قامت قوة من الشعبة بمحاصرة المطلوب في الشقة، وبدأت بمفاوضة طويلة بمشاركة إحدى قريباته، لتسليم نفسه إلا أنه رفض الاستسلام، وقام باطلاق النار والرمانات اليدوية باتجاه القوة التي ردت بالمثل، ما أدى الى مقتله وجرح 4 عناصر من القوة المداهمة بجروح طفيفة».

وتكثفت الاتصالات والمشاورات في المدينة بين عدد من رجال الدين والمسؤولين بهدف معالجة موضوع توقيف الصباغ بأسلوب بعيد عن التوتير، لاسيما وأن رجال الدين اعتبروا أن توقيفه جاء في غير وقته لأنه لم يكن متوارياً عن الانظار طوال الفترة الماضية، وشارك في أكثر من تجمع وتظاهرة سابقة في المدينة من دون التعرض لعناصر الجيش.

إلى ذلك، تداولت مصادر أمنية مطلعة معلومات عن اجتماع كان عقد خلال الساعات القليلة الماضية، جمع بين أحد القادة الأمنيين الموالين لقوى الثامن من آذار وممثل عن الرئيس نجيب ميقاتي، توصل إلى اتخاذ قرار باعتقال الصباغ بهدف إحداث فتنة لضرب أمن المدينة، رداً على خطاب الرئيس سعد الحريري وهجومه غير المباشر على ميقاتي.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل