توقف المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري عند البيان الصادر عن “اللقاء المسيحي” في بيت عنيا، والذي تلاه نائب رئيس المجلس النيابي السابق الاستاذ أيلي الفرزلي، وخصصه للرد على خارطة الطريق التي اقترحها الرئيس الحريري لحماية لبنان من المخاطر المحيطة.
وقد رأى المكتب الإعلامي بأسف شديد، ان اصحاب البيان المذكور بذلوا جهدا كبيرا لإجراء قراءة مغلوطة لكلمة الرئيس الحريري، تعمدت تحريف مقاصده النبيلة وإغراقه بتحليلات لمحاسبة نوايا غير موجودة أصلا، والعودة بالحوار السياسي في البلاد الى مجالات جديدة من التعقيد التي لا وظيفة لها، سوى إبقاء الوضع على ما هو عليه ورفض التقدم نحو إيجاد المخرج الممكن للشغور المستمر في موقع الرئاسة الأولى.
واكد المكتب رفض الدخول في سجالات تبني مقاصدها على الانتقال بالحوار السياسي الى عناوين خلافية مركبة، تغطي على المشكلات والمخاطر الحقيقية التي تواجه البلاد، مشدداً على أن خطة الطريق التي أعلنها الرئيس سعد الحريري، واضحة بما فيه الكفاية، وهي لا تحتاج لأي جهد استثنائي في تحليل النصوص والنوايا، ويدعو الجميع إلى ان يتقوا الله في وطنهم ووحدته وسلامة العيش المشترك بين ابنائه.