#adsense

“الجرف الصامد” في اليوم الخامس عشر والحصيلة ترتفع إلى “577 قتيل”

حجم الخط

واصل الجيش الاسرائيلي هجومه الجوي والمدفعي بكثافة على قطاع غزة فجر الثلثاء في اليوم الخامس عشر من عملية واسعة هدفها المعلن وقف اطلاق الصواريخ وشل حركة “حماس” واوقعت اكثر من 577 قتيلا فلسطينيا، رغم تكثيف جهود التهدئة.

وغداة يوم دام شهد مقتل 140 فلسطينيا منهم 70 في حي الشجاعية شرق مدينة غزة تم انتشالهم من بين الانقاض، استمرت حصيلة القتلى في الارتفاع.

وبحسب اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة فقد قتل فجر الثلثاء سبعة فلسطينيين في سلسلة غارات شنها الطيران الحربي، ثلاثة منهم قتلوا في غارتين على خان يونس في جنوب قطاع غزة ورابع في مخيم النصريان وآخر في دير البلح واثنان في مخيم الشاطىء غرب غزة.

وقتل على الاقل 56 فلسطينيا الاثنين بينهم عدد كبير من الاطفال، فيما قتل سبعة جنود اسرائيليين في مواجهات مع المقاتلين الفلسطينيين.

واكدت حكومة بنيامين نتانياهو تصميمها على مواصلة العمليات البرية والجوية حتى وقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة، والتي سقط منها العشرات على الاراضي الاسرائيلية.

ومنذ فجر الاثنين وحتى ساعة متأخرة من الليل، استمر القصف عنيفا على القطاع، ونفذ الجيش الاسرائيلي عشرات الغارات استهدف اخرها برجا سكنيا في وسط مدينة غزة وادى الى قتل 11 فلسطينيا بينهم خمسة اطفال.

واستهدف القصف المدفعي خصوصا مستشفى شهداء الاقصى حيث قتل اربعة اشخاص، وفق المصادر الطبية الفلسطينية.

وامام كثافة القصف الذي لا يهدأ والدمار والخراب الرهيب الذي حل بمنازلهم، وفي حين لا يوجد اي منفذ يهرب منه سكان قطاع غزة المحاصر الى خارج القطاع، يلجأ السكان الى مدارس الاونروا ومقار تشرف عليها الامم المتحدة حيث ينام النساء والاطفال على الارض حتى في الممرات بسبب الاكتظاظ.

واعلنت الامم المتحدة الاثنين في بيان ان عدد الذين يبحثون عن مأوى لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) تجاوز عتبة المئة الف.

ومنذ بدء الهجوم في 8 تموز، ادى الهجوم الجوي والعملية البرية التي بدأت في تموزالى مقتل 577 فلسطينيا، واصابة اكثر من ثلاثة الاف بجروح، معظمهم من المدنيين، وبينهم عدد كبير من الاطفال.

وفي الجانب الاسرائيلي قتل 27 جنديا اسرائيليا منذ بداية الهجوم البري، وهي اكبر خسارة يتكبدها الجيش الاسرائيلي منذ حرب يوليو 2006 مع “حزب الله” اللبناني.

وقتل مدنيان اسرائيليان جراء اصابتهما بشظايا صواريخ اطلقت من غزة.

وفي مواجهة اعمال العنف الكثيفة، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مجددا من القاهرة الى وقف “فوري” لاطلاق النار، قبل توجهه الثلثاء الى اسرائيل، في حين وصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى القاهرة، بهدف دفع جهود وقف اطلاق النار “فورا”، كما اعلن الرئيس باراك اوباما.

ووعد كيري بتقديم 47 مليون دولار من المساعدة الانسانية الى المدنيين في غزة فيما حض الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي حماس على الموافقة على مبادرة التهدئة المصرية.

لكن مسؤولا كبيرا في “حماس” صرح لفرانس برس رافضا كشف هويته ان كل شيء ينبغي ان يتم في شكل متزامن: انهاء العدوان (الاسرائيلي) وانهاء حصار غزة.

وقال وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينيتز ان: “المعارك يمكن ان تستمر” في حين قال وزير الاتصالات جلعاد اردان ان: “الوقت ليس وقت الحديث عن وقف اطلاق النار”.

وتوعد نتانياهو من جانبه بان العملية ستتجاوز التوقعات بشأن هدم الانفاق، وهو الهدف المعلن للعملية البرية، مؤكدا ان اسرائيل تحظى بتأييد قوي جدا من الاسرة الدولية.
واستمر تصعيد العنف رغم دعوة مجلس الامن الدولي الى “الوقف الفوري” للاعمال العسكرية و”حماية المدنيين” في غزة حيث يتعذر على السكان التوجه الى اي مكان بسب الحصار الاسرائيلي المحكم منذ 2006، وحيث تفتقد المستشفيات للوازم الطبية والمعدات الاساسية.
ورغم تكثيف عملياتها، اطلق المقاتلون الفلسطينيون الاثنين 84 صاروخا على اسرائيل لم توقع ضحايا، ليرتفع عدد الصواريخ وقذائف الهاون التي اطلقت من غزة منذ 8 تموز الى 1500.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل