#adsense

شكراً أستاذ جاد صوايا…

حجم الخط

بعد نشر مقال بعنوان “صوايا في جزين…” سياحة إنتخابية” على موقع “القوات اللبنانية”، تفاجأت بإتصال من مخفر جزين يبلغني شكوى مقدمة من الأستاذ صوايا وضرورة الحضور للإستماع الى إفادتي، وأن صوايا يتهمني بالقدح والذم وإختلاق الأكاذيب وتشويه الوقائع….

بناءً على ذلك أوجّه هذا الكتاب المفتوح الى الأستاذ صوايا:

أولاً، إننا لم نعتد يوماً أن نكتب بإسلوب يتضمن القدح والذم وإهانة كرامات الناس أو الإعتداء عليها، كما إننا لم نختلق روايات تجافي الحقيقة أو مقالات لا تمت الى الواقع بصلة، بل بالعكس كنا دائماً نكتب للدفاع عن الحق والحقيقة والمظلومين.

ما جاء في المقال لم يكن لمهاجمة مشروع سكني بل بالعكس باركنا هذا الأمر، ولكن المشكلة حددناها بنقاط متعددة مدعمة بالصور، ألا وهي إمضاء اليافطات بإسم أهالي منطقة جزين ومبايعتهم وتعهدهم لك، وبما أنني مواطن من منطقة جزين منذ الولادة وعايشتها في السراء والضراء ولست ممن يبايعك ويتعهد لك وحقي مكفول بحفظ التنوع السياسي الموجود في منطقة جزين والذي يكفله الدستور اللبناني.

ثانياً، إستعمال شعارات رنانة لمشروع يبغي الربح ولو القليل منه، أو ليس مشروعك يا أستاذ جاد مشروع سكني يتضمن طريقة مالية عبر المصارف التجارية وله شركاء من نفس بلدة جزين. لذلك نحن حريصون على عدم دمج الطموح السياسي (وهذا حقك) بمشاريع تبغي الربح.

ثالثاً، لم نختلق الأكاذيب إن قلنا أنك لم تكن موجوداً أيام الصعاب لأنه فعلاً لم تكن موجوداً.

رابعا، ما المشكلة إذا أشرنا ومدحنا أنك مستثمر ناجح وجنيت الأرباح من إستثمارات خاصة ناجحة أسست ما أسست وأنت في ربيع العمر.

نأسف يا أستاذ جاد، ونحن الذين نعول على الشباب ودورهم في نشر الثقافة الديمقراطية إحترام أسسها وأهمها حرية التعبير عن الراي الذي يكفلها الدستور اللبناني – حتى ولو كان هذا الشباب بإصطفاف سياسي يختلف عن توجهاتنا وقناعاتنا – أن يبادر هذا الشباب الى خنق الإختلاف وحق التنوع والتعبير عبر التهويل بشكاوى قضائية.

ننصحك يا أستاذ جاد بأن الذي يريد أن يعمل في الشأن العام الجزيني لا يستطيع الدخول عبر ممارسة الإرهاب الفكري ومحاولة التهويل على حرية التعبير.

بما أنك إلتجأت الى القانون والسلطة القضائية التي نثق بها ونحترم كل الإحترام بأنها الكفيلة بصون الدستور وبأن العدل هو أساس الملك، نأمل منك تصحيح الخطأ، والعودة عن الخطأ فضيلة.

أخيراً نشكر كل المحامين والصحافيين والمواطنين الذين إتصلوا وتضامنوا معنا وتطوعوا للدفاع عن حرية التعبير وعن التنوع السياسي في منطقة جزين الذي طالما كان موجوداً ومصاناً، رغم أن دعوى صوايا أدخلت مفهوماً جديداً في السياسة الجزينية.

أخيراً نحن أبناء مدرسة فضل قائدها الدخول الى المعتقل لعدم الوقوف شاهد زور كما إستشهد قائدها وصوته في إذننا يصدع “قولوا الحقيقة أد ما كانت صعبة هل الحقيقة”.

هذه هي “القوات اللبنانية”، هكذا كنا وهكذا سنبقى ونستمر الى دهر الداهرين آمين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل