#adsense

“الراي”: حاجة لاقناع عون بالتراجع عن اعتباره “المرشح الاوحد” والتحول الى احد الناخبين الاساسيين

حجم الخط

لفتت اوساط واسعة الاطلاع في بيروت لصحيفة “الراي” الكويتية الى ان “الحصانة النسبية التي يتمتع بها الواقع السياسي والامني في لبنان لا تعني بالضرورة توقع حصول اختراقات جوهرية من النوع الذي يعكس تفاهمات فعلية، بل ان الامر المهم يقتصر على حماية الستاتيكو الحالي الاكثر ميلاً الى مهادنات لامرار مرحلة انتظار ما سيرسو عليه الزلزال الاقليمي المتعدد الساحة وارتداداته القاسية على المنطقة برمتها”.

ورصدت هذه الاوساط باهتمام بالغ ما يشبه “اعلان النيات” لاطراف الصراع ومقارباتهم للمأزق الداخلي بامتداداته الخارجية، فبعد “خريطة الطريق” التي اقترحها رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري في الاسبوع الماضي، سجل يوم امس اطلالتين في توقيت واحد (الخامسة بعد الظهر)، واحدة للامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، وثانية لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، من المتوقع ان ترفعا من وتيرة الدينامية السياسية مع بلوغ الوضع اللبناني حافة استحقاقات جديدة، كالانتخابات النيابية”.

ورغم ان الدوائر المراقبة استبعدت كسر المأزق السياسي – الدستوري في وقت قريب عبر انتخاب رئيس جديد للجمهورية، فانها توقعت ان “تحمل مرحلة ما بعد عيد الفطر افكاراً لمقاربات جديدة لسبل الخروج من الفراغ الرئاسي، تستند جميعها الى الحاجة لاقناع رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون

بالتراجع عن اعتباره “المرشح الاوحد” للرئاسة والتحول الى احد الناخبين الاساسيين، الامر الذي من شأنه فتح الباب امام امكان التوافق على رئيس – تسوية”.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل