نوه رئيس لقاء “الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب بالغاء وثائق الاتصال والاخضاع، هذه البدع القانونية التي كنا أول من طالب بإلغائها لعدم قانونيتها ولاستخدامها السيىء في اذلال اهل طرابلس والشمال وكل من لا يتفق مع توجهات “حزب الله”.
الأحدب وخلال افطار أقامه آل درباس في الضنية قال: “رغم اهمية هذه الخطوة إلا انها غير كافية، لان الامن في طرابلس لا يمكن ان يتحقق في ظل منظومة امنية مسؤولة عن 20 جولة عنف في المدينة، وعن توقيفات كيدية، وتجاوزات، لا بل عن تغطية واستخدام شبان كانوا يطلقون النار على العلويين، وعناصر الجيش، والمفطرين، للقول ان طرابلس مدينة ارهابية”.
واضاف: “ان كان ثمة نوايا جدية لدى الحكومة لتثبيت الامن والاستقرار في طرابلس، فيجب تغيير هذه المنظومة الامنية والاتيان بمنظومة جديدة باسرع وقت، لاعادة الثقة بين المواطنين واجهزتهم الامنية، لا سيما وانه لم يعد يخفى على احد ان ثمة مشكلة امنية جديدة تحضر لطرابلس بعد عيد الفطر السعيد”.