
كم هو مضحك منظر “شتّامي الشاشات” حين يشرئبون دفاعاً عن مفبركيهم أو حين ينعقون مطلقين السفاهات بحق أخصام أسيادهم، وهي في الحقيقة سفاهات لا تنطبق على مطلقيها لانهم بمرتبة من السفالة لا تسمو حتى الى السفاهة. ينعقون علهم ينالوا مزيدا من الرضى لدى مشغليهم وعسى يرتفع سعرهم.
مضحك خصوصاً عندما يكون المرء مدركاً ان هذا البوق صنيعة هذا الجهاز المخابراتي، وسيرته المهنية مفبركة بحيث يخترع له مركز دراسات أو أبحاث ليحصل على لقب يسهل للجهاز المخابراتي تأمين الاطلالات الاعلامية له.
ومن “الشتامين”، المدعو سالم الذي اطل على “الجديد”، وعلّق على افتتاح الزنزانة في معراب بالقول حرفياً: “ما في شك انو “سمير” مريض… أنا بفهمو واحد 11 سنة بالسجن لوحدو بأوضى مسكرة، طبيعي يخش مش انو طبيعي يكون صاغ”.
هذا السالم الذي يلهث ليتسلق سلم الشتائم عله يرفعه مرتبة في “الزحفطونية” عند أسياده، لن نقول له مريض، لأن المريض الله يشفي، ولا مخشخش لأن المخشخش مش من إيدو، سنقول له مزهران من شدة تعاطي الحقد والتزلف والسفالة، ويلي من ايدو الله يزيدو… ولكن ننصح مشغليه أن يبحثوا عن شتّام أكثر حنكة… وإن نجح العلم بإستنساخ النعجة “دوللي”، فإستنساخهم للشتامين يغلب عليه التشوهات الخلقية والاخلاقية.