
في تعليقه على الخطاب العلني للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله, استبعد عضو كتلة “القوات اللبنانية” جوزف معلوف “أن يشن حزب الله حرباً على إسرائيل لتخفيف الحصار على غزة, لأن لا مصلحة لإيران وإسرائيل بانسحاب حزب الله من سورية, فما يقوم به هناك يُعتبر خدمة للعدو الإسرائيلي بامتياز, كما يخدمه ما يحصل من تطورات في العالم العربي”.
ورأى المعلوف في تصريح لـ”السياسة” أن “حركة حماس تقوم بحقها الطبيعي في مواجهة الاعتداء المستمر منذ نحو أسبوعين والمتسبب بسقوط نحو 800 شهيد وخمسة آلاف جريح, وفي الوقت ذاته تبدو إسرائيل غير منزعجة مما يحصل في العراق على يد داعش, وفي سورية على يد النظام وحزب الله”.
واعتبر أن الاعتداءات المتكررة على المسيحيين في الموصل ونينوى وغيرهما من المدن العراقية المسيحية “خسارة تاريخية للإنسان بشكلٍ عام وللتواصل بين الأديان”.
وأضاف “أما التبريرات التي يعلن عنها التكفيريون فلا تمت إلى الحقيقة بصلة, لأن ما يحصل مع المسيحيين شبيه بما يحصل مع السنة والشيعة, فالتكفيريون لا يعرفون ديناً ولا يعرفون شعوباً, بل ينطلقون من تفسير مغاير للدين الإسلامي”.
وأعرب المعلوف عن أسفه من “غض الغرب نظره عما يجري ضد المسيحيين, وإعلانه عدم الرغبة في دخول هذه المعركة, ما أدى إلى زيادة أعداد المتطرفين حتى باتوا يشكلون خطراً على العالم أجمع”.
وفي الشأن الداخلي, رأى معلوف أن “الممانعة التي يتغنى بها حزب الله وحلفاؤه, وتحديداً تكتل التغيير والإصلاح, تحولت اليوم ممانعة ومنعاً لوصول أي شخص إلى رئاسة الجمهورية في ظل الوضع الخطير المحيط بلبنان, فباتت في خدمة إسرائيل”.
ودعا “حزب الله” ورئيس “التيار الوطني الحر” العماد ميشال عون إلى “العودة للوطن وبناء الدولة”, مضيفاً “من المؤسف أنهم يدرون ماذا يفعلون, أكان عون لمصلحة شخصية, أو حزب الله خدمة لإيران”.