#adsense

“السياسة”: حزب الله يسعى لإقامة “دفرسوار شيعي” يربط الضاحية بمخيم رياض الصلح

حجم الخط

“السياسة”: حزب الله يسعى لإقامة “دفرسوار شيعي” يربط الضاحية بمخيم رياض الصلح


كشفت مصادر أمنية ل”السياسة”, انه “منذ ما قبل أحداث مار مخايل-عين الرمانة, يسعى “حزب الله”, بشكل جدي, لاقامة دفرسوار أمني يؤمن تواصلاً عسكرياً بين الضاحية الجنوبية, ومركز الاعتصام في ساحة رياض الصلح, عبر ممرات أمنية لا تأثير فيها للمجموعات السنية المناوئة, ولا للجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى”.

 

وتتضمن الخطة مايلي: أولاً, تفريغ المناطق المذكورة, برج أبي حيدر, البسطة, خندق الغميق, زقاق البلاط, حي اللجى, شارع سليم سلام من القوى السنية المؤثرة, وذلك من خلال السيطرة الميدانية على الأرض عن طريق الترهيب وزرع الذعر في نفوس المواطنين الآمنين, ما يدفعهم الى ترك المنطقة الى مناطق أكثر أماناً أو السكوت عما يجري تحت طائلة المسؤولية الأمنية, من دون التردد في الاعتداء عليهم بالضرب والتهديد, ومنعهم من اقامة نفوذ سياسي في تلك الأماكن, مستفيدين من سيطرة مناصرين لهم على تلك المنطقة, بما يلغي وجودهم السياسي بشكل نهائي, سيما وأن أعمال الشغب تتكرر منذ أشهر في هذه الأماكن, وقد وصل الاعتداء الى حد اقدام عناصر غير معروفة من الضاحية, بمهاجمة بيوتهم والاعتداء على سياراتهم المتوقفة أمام منازلهم, وبالتالي فان هذه الخطة المبرمجة التي تهدف الى تفريغ الأحياء المشتركة بين السنة والشيعة, لصالح الفريق الموالي ل¯”حزب الله” وحركة “أمل”, بدأت ترسم أكثر من علامة استفهام حول تكون هذا الدفرسوار, الذي أصبح بحكم الواقع الميداني على الأرض.


ثانياً: مما لا شك فيه أن “حزب الله” استفاد كثيراً من أحداث مار مخايل, خاصة لجهة التحقيق وتوقيف ضباط وعسكريين, ما يعني أن الجيش الذي تكفل بحفظ السلم الأهلي أصبح “يعد الى العشرة” مرات عدة, قبل التدخل لوقف التعديات, كما أن الحزب يعرف جيداً كيف يستفيد من هذه الحالة, لصالح مشروعه الذي سيؤدي على المدى البعيد الى ربط الضاحية الجنوبية بساحة رياض الصلح, أقلها على الطريق الرئيسي الذي يصل الضاحية بشارع بشارة الخوري وصولاً الى مخيم المعتصمين, ما يؤسس الى قيام منطقة عازلة حتى من نفوذ الجيش في المناطق المشتركة, كما يعيد خطوط التماس الى ما كانت عليه أيام الحرب الأهلية. 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل