#adsense

إسأل أو اصمُت…

حجم الخط

كل ما قيل في جلسة التضامن مع غزة والموصل في مجلس النواب “كوم” ، وكلام الممانعين وحلفاء الممانعين “كوم”.

وإذا كان موقف الممانعين الأصليين بات معروفا ولم يعد يثير الدّهشة، فإن موقف الممانعين “التقليد”، ما زال يبعث على الاستغراب!

الجنرال عون أبرز الممانعين “التقليد”، لم يتورّع عن ذرف دموع التماسيح على أطفال غزة مستهلا كلمته بأنه “لا يصدّق ما يحدث من مشاهد همجية في غزة تعيدنا الى غياهب العصور الأولى”.

كنا سنصدّقك جنرال لو كنا شاهدنا قلبك يرق على عشرات الاف الأطفال الذين تفوّق حليفك نظام بشار الأسد على العدو الإسرائيلي وكل الدواعش بأسلوب إبادتهم.

قتلهم بالسكاكين، بالصواريخ، بالكيماوي، بالجوع، بالبراميل  وما زال، وبعد ذلك سمعناك ترشحه لجائزة نوبل للسلام!

لا تقل لنا يا جنرال إن قلبك رقيق وإنك كما قلت في كلمتك “لم تحتمل أن يصمت العالم ويقف متفرّجا يحصي الضحايا ولا يأبه بعذابات الناس ولا بقتل شعب بكامله”.

كيف ذلك ولطالما صفّقت أنت وحلفاؤك للفيتو الروسي والصيني الذي عطّل قرارات الأمم المتحدة لإدانة مجازر الأسد في حق مئات الاف الأبرياء، وملايين المشرّدين. مَن عطّل التحرّك الدولي ومن استهزأ بتحذيرات المنظمات الدولية عندما دقّت ناقوس الخطر؟

اليوم تسألون؟! لأن القاتل في غزة إسرائيل، والقاتل في العراق داعش.

وماذا عن القاتل في سوريا؟

فقبل أن تسأل الغرب والشرق عمّن يموّل المنظمات الظلامية، إسأل روحَك، إسأل حلفاءك، أين نشأ تنظيم “القاعدة” ومن غذّاه، إسأل مَن أطلق قادة “داعش” من سجونه، إسأل لماذا لا يقصف النظام السوري اليوم مقرات “داعش” ومؤسساتها المعروفة والمكشوفة في الرقة والحسكة ودير الزور، لماذا ينسحب اليوم من مقر الفرقة 17 ويسلمها للدولة الإسلامية ويبيع جنوده، لماذا لا يسقط براميله على “داعش”، كما يفعل على رؤوس الأبرياء في حلب؟

إسأل أو أصمُت.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل