
وقال لصحيفة “الجمهورية” إنه “كان عليه أن يقدّر ويثني على الصدمة الإيجابية التي أحدثناها عبر مقاطعتنا جلسات الرئيس”، لافتاً الى أنّ “هذه المقاطعة هدفها القول إنّ المسيحيين لا يقبلون برئيس كيفما كان، بل يريدون أخذ حقوقهم”.
نقولا، وفي حديث للـmtv، ردّ على ما قاله البطريرك الراعي بشأن انتخاب رئيس من خارج 8 و14 آذار، بالقول: “إنّ وضع المسيحيين في خطر، ويجب على الزعماء الروحيين الذهاب الى الموصل والوقوف مع الأقليات بدل الضحك على الناس والتلهي بانتخاب رئيس جمهورية. فهذا الأمر أهمّ من انتخاب رئيس بالوقت الحاضر”.
وأشار في البيان إلى انه “قد يكون صحيحا يا سيدي ما تقوله ويبقى أن تسمي وتحدد، ولكن العجب أنكم شملتم من أساؤوا وبددوا الحقوق وهدروا الدم وتوالو على سدة المسؤوليات سنوات وسنوات منذ الاستقلال مرورا بالاحتلالات مع الذين لم تطأ أقدامهم درج المجلس أو إمتدت أياديهم الى الصناديق وملأوا جيبوبهم بأموال الفقراء والأرامل واليتامى أو استثمروا في المصارف والعقارات أو إستباحوا قرى وقتلوا أبرياء أو قدموا خدمة لإحتلال، نحن يا سيدي لم نقف عند أبواب السفارات ولم نفتح حسابات مشبوهة بل رزقنا كفاة يومنا”.