
دعا عضو كتلة نواب زحلة والبقاع الأوسط النائب إيلي ماروني, القوى الأمنية لاتخاذ كل الإجراءات التي تمنع تفشي هذه الظاهرة وعدم إفساح المجال لاستغلالها, كي لا يصبح البلد مكشوفاً على كافة الاحتمالات.
وكشف في اتصال مع “السياسة” أنه بعد البيان التهديدي الأول الذي يحمل نفس التوقيع, جال على كل القيادات الأمنية المعنية مستطلعاً مدى جدية هذه التهديدات, مشيراً إلى أن كل الذين اتصل بهم طمأنوه, بأنها بيانات وهمية يقف وراءها أشخاص معروفون ولكن هذا لا يمنع بعد التهديد الأخير من اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداء على أحد.
ولفت إلى أن التواصل مستمر مع أركان الدولة ومع قياداتها الأمنية والسياسية والتأكيد على أن هذا الأسلوب مرفوض عند المسلمين قبل المسيحيين ولا أحد يقبل بهكذا تهديدات.
ورأى أن الرد الأمثل يكون بتعزيز العيش المشترك بين كل اللبنانيين, مع ضرورة التمسك بالمؤسسات والدولة, لأنها تبقى صمام الأمان لتعزيز وحدة اللبنانيين وانصهارهم مع بعضهم البعض.