لم يتم إطلاق عناصر قوى الأمن الداخلي الذين كانوا في فصيلة درك عرسال، التي تعرضت لهجوم من مسلحين، بعد انتهاء الهجوم، بل نقلهم المسلحون إلى مبنى يملكه مصطفى الحجيري الملقب بـ”أبو طاقية”، مؤلف من 3 طوابق، يضم أحدها ما يعرف بـ”المستشفى الميداني”، حيث لا يزال العناصر الأمنيون محتجزين فيه.
عناصر قوى الامن ما زالوا محتجزين لدى المسلحين في جرود عرسال
المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام