اعلن اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان أن بلدة عرسال اللبنانية تشهد تطورات مأساوية بعد اندلاع المعارك فيها واستمرار القصف عليها رغم أنها تضم عددا كبيرا من المدنيين سواء من أهل البلدة الذين يبلغ عددهم نحو أربعين ألفا أومن اللاجئين السوريين الذين يصل عددهم إلى نحو مئة وعشرين ألفا.
ولفتت في مؤتمر صحافي تحت عنوان “عرسال تحترق” انه على الصعيد الصحي ثمة قتلى وجرحى في الطرقات لا يمكن الوصول إليهم بسبب حدة القصف والقنص، وثمة استهداف سيارات الإسعاف ويتم قنص وقصف السيارات المتحركة، كما يتعرض مجمع عرسال الطبي –مستشفى الرحمة للقصف.
واضافت: “يوجد في المستشفى حاليا 36 جريحا 12 منهم بحالة خطرة جداً نتيجة إصابات عصبية ووعائية كذلك يوجد نقص كبير وحاجة ملحة للأدوية الإسعافية وأهمها المسكنات والمضادات الحيوية واحتياج كبير لجميع فئات الدم. وحدثنا شهود عيان موثقين عن وجود عدد كبير من الجرحى ولشهداء في شوارع المخيمات”.
واعلن انه تم تم قصف المخيمات التالية التابعة للإغاثية واحتراقها بالكامل:
6 مخيمات: الأمان – المحبة – الورد – البنيان – غرس – غرس الجنان
كما تضررت 9مخيمات هي الحصن وطفيل والوفاء والمجد والأبرار والسلام والإنماء والجبان والحياة.
ولفت الى انتهاء مخزون الطحين والمازوت في عرسال مما ينذر بكارثة إنسانية كبيرة، توقف آبار الماء بسبب عدم وجود الكهرباء مما يفاقم الوضع بشكل مخيف.
وطالب الاتحاد بـ:
1- نناشد الأطراف المتنازعة وقف إطلاق النار فوراً
2- نطالب فتح ممر إنساني بحماية أمنية لإدخال الطحين والمازوت والخبز والماء والمواد الطبية والعمل على تحييد المدنيين في هذا الصراع،
3- نؤكد ضرورة نقل الجرحى ممن يعانون حالات صعبة وحرجة إلى المستشفيات في لبنان،
4- إننا نتهم جهات معنية بتعمد قصف المخيمات وإحراقها بشكل معد مسبقاً ومدروس، ونطالب بإيقاف هذا الأسلوب البربري
5- نؤكد أن المخيمات كانت آمنة وكان الجيش اللبناني يداهمها بشكل يومي ويعتقل من يريد ويفتش عن أي سلاح بشكل دائم ومن غير المقبول اتهام المخيمات بأنها مصدر السلاح.
6- نهيب ببعض وسائل الإعلام عدم تسعير الحرب ووقف التحريض
7- إن السماح للمدنيين اللبنانيين بمغادرة عرسال ومنع المدنيين السوريين من مغادرتها وردهم عن الحواجز عمل غير إنساني ولا تقره أي شريعة إنسانية ولا دينية ولا أممية ونطالب بالسماح للمدنيين السوريين بالمرور على الحواجز العسكرية وأن يسمح لهم باستخدام بطاقة تسجيلهم في الأمم المتحدة كوثيقة شرعية وقانونية لوجودهم في لبنان باعتبارهم لاجئين وفق ما نص عليه القانون الدولي.
8- نؤكد جهوزية فرقنا الإغاثية للانطلاق فورا إلى عرسال لتقديم المساعدة الطبية والإنسانية العاجلة فور السماح لها ولدينا عدد كبير من المؤسسات الإنسانية العالمية والمحلية أبدت استعدادها.
ختاما، نذكر الدولة اللبنانية وجيشنا العتيد أن قرية الطفيل اللبنانية هي أيضا قرية مختطفة من مسلحين سوريين!