#adsense

مصادر 14 آذار: سوريا تستخدم حلفاءها اللبنانيين عبر تأليف الحكومة لتحقيق مكاسب في المنطقة

حجم الخط

مصادر 14 آذار: سوريا تستخدم حلفاءها اللبنانيين عبر تأليف الحكومة لتحقيق مكاسب في المنطقة

لاحظت اوساط قوى 14 آذار تزامنا بين تصاعد المواقف وحركة زيارات قيادات "المعارضة" الى دمشق في الاونة الاخيرة الامر الذي يشير الى عودة الساحة اللبنانية الى دائرة التجاذبات الاقليمية والدولية.

واشارت الى ان سوريا تستخدم راهنا "التأليف الحكومي" من خلال حلفائها اللبنانيين ورقة ضغط لتحقيق مكاسب في المنطقة والدفع في اتجاه اعادة تحريك الخط السعودي –السوري الذي تعرض لضغوطات اميركية ومصرية احتجاجية اسهمت في وقف اندفاعته وتاليا عرقلة مسيرة التأليف في لبنان، وهي تعمل من خلال الحلفاء على ممارسة ضغطها في الملف اللبناني لاستعجال خطوات التقارب ومن ابرزها زيارة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الى دمشق لتعود الى لعب دورها واستعادة موقعها على الساحة الاقليمية كما في عملية السلام .

ورأت الاوساط ان سوريا لن تعود عن ممارسة هذا الضغط طالما انها تملك ورقة الانفراج اللبناني على المستوى الحكومي الذي ينشده لبنان كما يتطلع الى تحقيقه عدد لا بأس به من الدول العربية والاوروبية والاجنبية المعنية وهي ستوظفه في خدمة مصالحها الواسعة ولن تتخلى عن ورقته او تسقطها من يدها حتى تحقق المبتغى والمرجو.

واوضحت ان الرئيس المكلف يعمل بصمت لتذليل العقبات والتعقيدات الجديدة التي طرأت على الوضع الحكومي ليتمكن من تأليف حكومة "الوحدة الوطنية" التي تبقى رهن اتساع رقعة الانفراج على الساحة العربية .وهو منكب على عقد لقاءات مع مختلف الاطراف المعنية لجوجلة الافكار وعرض المقترحات في انتظار الردود.

في هذا الوقت، انتقد مصدر في الغالبية مواقف النائب ميشال عون الاخيرة "وخصوصا تلك التي غمز فيها من قناة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من دون ان يسميه حين قال ان السلطات الرسمية جربت حظها فلتأخذ حصتها من ربحها" فاشار الى ان عون المتمسك بالنسبية كشرط للمشاركة في الحكومة يعتمد سياسة العصا والجزرة ويضع شروطا تعجيزية ويطلق مواقف انفعالية بهدف احراجه فاخراجه لانه في حال مشاركته في الحكومة فهو لن يتمكن من استعادة شعبيته المفقودة التي اثبتت الانتخابات تضاؤلها اما اذا بقي خارج المسرح الحكومي فستكون لديه كل الحظوظ الممكنة للعب ورقة رفع المطالب الشعبية شعارا خصوصا ان ثمة مواضيع ساخنة يمكن استثمارها لدغدغة مشاعر الفئات الشعبية وفي مقدمها ارتفاع اسعار البنزين والغلاء والكهرباء.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل