ظهر من كلام القيادي في تيار جنرال “13 تشرين” بيار رفول ان التحذير من التكفير والاصولية والخطر على المسيحيين في لبنان والشرق هي مجرد عراضات اعلامية تسقط حين يصل الامر الى رئاسة الجمهورية التي هي الهدف الاول والاخير عند تيار الاستجداء.
رفول قال رأي التيار بالفم الملان: “معركة عرسال ليست ضد الارهاب”، وجنرال 13 تشرين وتياره لن يسمح بتكرار قصة نهر البارد!! وان يأتي رئيس بعد معركة عرسال؟!
“التيار يرفض ايضاً ان يأتي رئيس للجمهورية يؤمن مصالح عائلته دائماً” بحسب رفول، وهم يريدون رئيساً يؤمّن مصلحة لبنان ويكون قائداً… وعون مرشح واي رئيس يخضع لا يريده التيار.
يريد التيار ورفوله رئيساً حكماً ويستطيع ان يفي بوعوده ويطمئن اللبنانيين جميعا… ولم يكمل ويتذكر وعود جنرال “13 تشرين” في خلخلة المسمار وتكسير رأس حافظ الاسد (وابنه بشار) واقفال الموانئ غير الشرعية ونزع سلاح الميليشيات والتعامل مع “حزب الله” كفصيل ايراني ومعاملته على هذا الاساس!!
يقول الطب ان المصاب بـ”الازهايمر” يتذكر كل ما كان في ماضيه البعيد ولا يتذكر حاضره… وهذه تحديداً حال تيار عون الذي يبيع بضاعة منتهية الصلاحية وعمرها اكثر من 25 عاماً، فيما افعال اركانه واقوالهم تدور في مكان آخر لآن جنرالهم يحلق في الفضاء ويخوض هناك آخر معاركه الدنكيشوتية للوصول الى قصر بعبدا؟!